وزير الشباب والرياضة يزور مركز "سيدي موسى" وروراوة في إستقباله
قام السيد محمد تهمي وزير الشباب والرياضة اليوم بزيارة لمركز "سيدي موسى" التابع للإتحادية الجزائرية لكرة القدم بالعاصمة...
وكان محمد روراوة رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في إستقبال وزير الشباب والرياضة الذي زار مختلف المنشآت والمباني التابعة للمركز، هذا الأخير يعتبر المكان المثالي لكافة التربصات الخاصة بالمنتخب الوطني داخل الوطني، علما بأن حجر الأساس تم وضعه يوم 27 ديسمبر سنة 2003 من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قبل أن يتم تدشينه رسميا يوم 1 ماي 2012
الوزير يشدد على أهمية المركز وضرورة تحسينه أكثر
وكان مركز سيدي موسى مكانا مثاليا لتربصات المنتخب الوطني سنوات الستينات والسبعينات قبل أن يعود نشاطه في الآونة الأخيرة، حيث يقع على مساحة تقدر بـ6 هكتارات على بعد 30 كلم من جنوب شرق الجزائر العاصمة وتحديدا في بلدة سيدي موسى، إذ يمكن الوصول إليه عبر الطريق السريع زرالدة –بودواو، وشدد وزير الرياضة على ضرورة تحسين هيكلة المركز من أجل ضمان رفاهية أكثر للمنتخب الوطني المقبل على مباراة كبيرة أمام منتخب بوركينافاسو في المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2014.
حليلوزيتش يعيد غلام، قادير، عودية وزماموش وقدوم ماندي يتأجل
كشف الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش أمس الإثنين عن قائمة رسمية مكوّنة من 36 لاعبا تحسبا لموقعة واڤادوڤو أمام بوركينافاسو بتاريخ 12 أكتوبر المقبل،
عودة منطقية لـ غلام، قادير، عودية وزماموش بعد تألّقهم
وكما كشفنا عنه في "الهداف" منذ أيام قليلة فقط، فإن القائمة الموسعة للمنتخب الوطني عرفت عودة بعض العناصر المبعدة عن مباراة مالي الأخيرة وعناصر أخرى أبعدت منذ فترة بسبب الإصابة أو تراجع مستواها، إذ سجّل الظهير الأيسر فوزي غلام عودته من جديد إلى القائمة بعدما تمكّن من الظفر بمكانة أساسية في اللقاءين الأخيرين لفريقه سانت إتيان في البطولة الفرنسية أمام كل من فالنسيان وتولوز، كما عرفت القائمة عودة الجناح الأيمن فؤاد قادير المتألق مع ناديه الجديد رين عندما قاده إلى الفوز بثنائية نظيفة على حساب أجاكسيو. وكما أكدناه منذ أيام، سجّل رأس الحربة محمد أمين عودية عودته إلى القائمة وهو الذي لم يستدعَ منذ نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة بجنوب إفريقيا، فتألقه في "البوندسليغا 2" مع ناديه دينامو درسدن وتسجيله هدفين حتى الآن جعل البوسني يستنجد به في ظل غياب رؤوس حربة المنتخب عن المنافسة مع فرقهم، كما عاد الحارس أمين زماموش أيضا إلى القائمة وهو الذي يؤدي بداية موسم رائعة مع إتحاد العاصمة، مثبتا أنه سالم معافى ولا يعاني من أية إصابة مثلما أشيع، وتبدو عودة كل العناصر التي ذكرناها منطقية.
تجار، آغوازي، جبور وحليش عادوا أيضا، لكن…
ولم يكن الرباعي الذي كشفنا عنه الوحيد العائد لحسابات البوسني ولو ضمن قائمته الموسّعة، لأن القائمة عرفت عودة عناصر أخرى في صورة ساعد تجار صانع ألعاب جمعية الشلف الجديد، وعرفت أيضا عودة آغوازي المبعد عن مباراة مالي وجبور المنضم حديثا إلى البطولة التركية والمدافع حليش الذي لم يعد بعد إلى أجواء المنافسة مع فريق "أكاديميكا كويمبرا" البرتغالي رغم تماثله للشفاء، ولا يعني تواجد هذه الأسماء ضمن القائمة الموسعة أنهم سيكونوا ضمن السفرية إلى بوركينافاسو، لأن حظوظهم في ظل تواجد عناصر أخرى أكثر منهم جاهزية وتحضيرا تبدو ضئيلة، ما عدا حليش الذي قد يصطحبه البوسني معه بفضل خبرته.
ماندي ليس بعد وانطلاقته تتأجّل
في المقابل، خلت القائمة الموسعة من اسم مدافع رامس عيسى ماندي الذي كان ضمن حسابات مدربه كي يدشّن تواجده مع المنتخب بداية من هذه المباراة، وذلك ليس من أجل اللعب بل من أجل التعوّد على أجواء المنتخب الوطني، إلا أن البوسني فضّل أن يؤجّل استدعاءه إلى صفوف "الخضر" إلى ما بعد الدور الفاصل، وانطلاقته قد تكون في إحدى المباريات الودية التي ستبرمج مستقبلا أوبداية من تصفيات كأس إفريقيا 2015.
تواجد الأسماء الأخر منطقي ولا مفاجآت
وخلت القائمة من المفاجآت بما أن البوسني وجّه الدعوة للعناصر التي تعوّد على استدعائها في المباريات السابقة، إذ ضمت القائمة كل الأسماء التي تواجدت في لقاءي غينيا ومالي بما فيه العائد من الإصابة لياسين بن طيبة كادامورو، وكذلك العناصر التي استنجد بها عند الحاجة عقب إصابة عدد من لاعبيه، في صورة ريال، العرفي، قراوي، زيتي وغيرهم، كما أن كل الأسماء الأخر التي تواجدت ضمن القائمة يعدّ تواجدها منطقيا مادام لا يوجد من اللاعبين من هم في أفضل حال منهم، حتى وإن كان عدد كبير منهم لا يشارك.
التنافس على أشدّه قبل التربص لضمان السفر إلى واڤادوڤو
إعلان الناخب الوطني عن أسماء القائمة الموسّعة في الوقت الحالي سيبعث التنافس على أشدّه بين كل هذه العناصر التي سترغب في التواجد خلال موقعة واڤادوڤو، إذ سيرمي الجميع بثقلهم مع فرقهم خلال ما تبقى من جولات للبطولات التي ينشطون فيها مادام حليلوزيتش لم يحسم بعد في أمر من سيشدون الرحال إلى العاصمة البوركينابية من أجل لعب هذه المباراة، ولاعب مثل عودية مثلا من حقه أن يطمع في السفر إلى بوركينافاسو مادام يسجل مع فريقه الجديد ويمر بفترة زاهية، عكس الوافد الجديد نبيل غيلاس وعناصر أخرى من حقها أن تطمح للسفر أيضا إن واصلت الإقناع قبل الإعلان عن القائمة النهائية.
التّنقل إلى بوركينافاسو بـ 26 لاعبا
وبلغنا أن البوسني لن يصطحب معه إلى بوركينافاسو 23 لاعبا فقط، بل سيصطحب معه 26 لاعبا تحسبا لأي طارئ، فالرجل قرر شدّ الرحال بقائمة موسعة أيضا خوفا من شبح الإصابات، لاسيما أن اللاعبين يعانون من مشاكل في اللياقة قد تجعلهم عرضة للإصابات، ولذلك احتاط وقرر أن يكون السفر بعدد إضافي من اللاعبين.
القائمة الكاملة:
الحراس: مبولحي، دوخة، زماموش، سيدريك، خذايرية
المدافعون: بلكالام، حليش، بوڤرة، ريال، كادامورو، خوالد، زيتي، مصباح، حارك، غلام، مجاني.
لاعبو وسط الميدان: أغوازي، تايدر، ڤديورة، لحسن، مصطفى، يبدة، قراوي، كودري، العرفي، تجار، فغولي، جابو، براهيمي، قادير.
المهاجمون: غيلاس، سوداني بلفوضيل، عودية، سليماني، جبور.
بودبوز يتجه لتضييع "المونديال" في حال تأهل "الخضر"
تفاجأ كل المتتبعين أمس حين اطلاعهم على القائمة الأولى، التي أعدها الناخب الوطني حليلوزيتش التي ضمت أسماء 36 لاعبا،
سيختار منهم اللاعبون الذين سيكونون معنيين بالسفر إلى "واڤادوڤو" لمواجهة بوركنيافاسو يوم 12 أكتوبر القادم، بعدم وجود اسم صانع ألعاب "باستيا" الجديد رياض بودبوز فيها رغم أنها ضمت أسماء الكثير من اللاعبين، الذين يوجدون دون منافسة مع أنديتهم أو الذين لا يقدمون أفضل مستوياتهم منذ بداية الموسم. وتأكد الآن أكثر من أي وقت مضى أن بودبوز دخل القائمة السوداء للناخب الوطني، والتي تضم أسماء العيفاوي، عبدون، مترف، شاوشي، غزال، مفتاح، بن موسى وشعلالي.
البوسني لم ينس حادثة "الشيشة"
ويبدو أن حليلوزيتش لم يهضم ما اقترفه اللاعب في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حين وجد "الشيشة" في غرفة نومه بعد مغادرته جنوب إفريقيا، ما اعتبره خطأ جسيما لا يمكن أن يمرر الاسفنجة عليه وقتها. وبعد أن ظن الجميع أن إبعاد بودبوز سيكون للقاء أو اثنين، فإن الواقع عكس ذلك لأن صاحب الكرة الذهبية الجزائرية لسنة 2012، سيكون غائبا عن لقاء الذهاب أمام بوركينافاسو للمرة السادسة على التوالي، بعد غيابه عن لقاءي البينين ذهابا وإيابا ولقاء رواندا وبعدها غينيا وأخيرا مالي.
قد يحرمه من "المونديال" مهما كان مردوده مع ناديه
ويتوجه مشوار بودبوز مع المنتخب الوطني للتوقف نهائيا، مادام حليلوزيتش يشرف على تدريبه خاصة أن كل المؤشرات توحي أن الناخب الوطني لن يعول عليه في المستقبل القريب، خاصة في نهائيات كأس العالم إذا تأهل "الخضر" إليها بعد اجتيازهم عقبة "بوركينافاسو" بسلام في الدور الفاصل، مهما كان الأداء الذي سيقدمه بودبوز في الموسم الحالي مع ناديه الجديد "باستيا"، خاصة أن المدرب البوسني معروف عنه أنه لا يسامح اللاعبين بسرعة، في حال ارتكابهم أي حالة تنافي الانضباط المعمول به داخل النادي أو المنتخب الذي يدربه.
كان سيفيد "الخضر" كثيرا مع وضعية فغولي وحتى جابو
ودون انتقاد خيارات الناخب الوطني الذي يبقى حرا في اختيار اللاعبين، الذين يراهم الأفضل لتقديم الإضافة لتشكيلة "الخضر"، فإن الأرقام تؤكد أن وجود بودبوز على الأقل في قائمة 36 الموسعة التي أعلن عنها أمس، كان سيكون منطقيا جدا مثلما سيكون وجود اسم اللاعب في قائمة 23 التي سيستدعيها لمواجهة واڤادوڤو منطقيا أيضا، لما نأخذ بعين الاعتبار أن الثنائي الذي ينشط في منصبه بالمنتخب الوطني حاليا لا يلعب كثيرا، حيث أن فغولي أصبح احتياطيا مع "فالنسيا" بدليل أنه لم يشارك ولو لدقيقة في لقاءها الأخير أمام نادي إشبيلية، في وقت أن جابو ضحية عدم انطلاق البطولة التونسية حتى الآن، ما جعله في حالة بطالة مع فريقه النادي الإفريقي.
الجزائر تتجه لخسارة موهبة وقضية "الشيشة" كان يمكن معالجتها بشكل آخر
ويبقى الأكيد في كل هذا أن المنتخب الوطني في طريقه لخسارة موهبة حقيقية، حتى إن كانت أسهم اللاعب تراجعت في الأشهر الأخيرة ما جعل أكبر الأندية الأوروبية التي كانت مهتمة بخدماته في المواسم الفارطة، تغير نظرتها تجاهه ما دفعه للانضمام إلى "باستيا". وكان يمكن أن تعالج قضية "الشيشة" التي اتهم فيها اللاعب الذي يبلغ من العمر 23 سنة بطريقة أخرى، حتى لا يتم تحطيمه مشواره وإحباطه معنويا من خلال فرض عقوبة مالية عليه إلى جانب تحديد مدة غيابه عن المنتخب الوطني، وليس إهانته بهذه الطريقة وهو الذي رفض اللعب مع منتخب فرنسا للآمال واختار اللعب للجزائر ولم يكن عمره يتعدى 19 سنة.
حليلوزيتش يكشف عن قائمة موسعة بـ 36 لاعبا تحسبا لمباراة بوركينافاسو
أعلن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش اليوم عن قائمة أولية للمنتخب الوطني ضمت 36 لاعبا، إستعداد لمباراة ذهاب الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2014 أمام بوركينافاسو،
والتي من المبرمج إقامتها يوم 12 أكتوبر القادم على الرابعة مساء بملعب "4 أوت" في العاصمة البوركينابية "وغادوغو"، وعرفت عودة بعض اللاعبين مثل فؤاد قادير، فوزي غولام، رفيق حليش، كريم أغوازي، محمد أمين عودية، تجار ورفيق جبور، كما سجلت غياب إسم عيسى ماندي الظهير الأيمن لنادي ريمس الذي كان مرشحا بقوة للإنضمام إلى "الخضر"، وينتظر أن يعلن المدرب البوسني عن قائمته الرسمية التي ستضم "23" لاعبا خلال الأيام القليلة القادمة.
وفيما يلي قائمة 36 لاعبا:
الحراس: مبولحي، دوخة، زماموش، سيدريك، خذايرية
المدافعون: بلكالام، حليش، بوقرة، ريال، كادامورو، بوقرة، خوالد، زيتي، مصباح، حارك، غولام.
لاعبو وسط الميدان: أغوازي، تايدر، قديورة، لحسن، يبدة، قراوي، كودري، العرفي، تجار، فغولي، جابو، براهيمي، قادير.
المهاجمون: غيلاس، سوداني بلفوضيل، عودية، جبور.
بوركينافاسو - الجزائر رسميا يوم 12 أكتوبر القادم والقرار سيخلط حسابات حليلوزيتش
تأكد أمس بصفة رسمية أن لقاء الذهاب من الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2014...
والذي سيجمع المنتخب البوركينابي بنظيره الجزائري سيجرى يوم السبت 12 أكتوبر القادم في ملعب 4 أوت بالعاصمة واڤادوڤو بداية من الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (15:00 بالتوقيت الجزائري)، وهو القرار الذي حسمته الإتحادية البوركينابية لكرة القدم أمس بعد أن كان التفكير منذ سحب القرعة الإثنين الفارط في برمجة اللقاء في آخر أيام الفيفا المقترحة للعب ذهاب اللقاءات الفاصلة وهذا يوم 15 أكتوبر.
عيد الأضحى ونهاية الأسبوع وراء برمجة اللقاء في هذا التاريخ
وقد يتساءل الكثير عن سبب برمجة اللقاء يوم 12 أكتوبر القادم، خاصة أن مسؤولي الإتحادية البوركينابية- مثلهم مثل المدرب بول بيت- كانت نيتهم تتجه نحو برمجة اللقاء يوم 15 أكتوبر، وهو ما كان سيسمح بالتحضير الجيد للقاء، لكن تزامن هذا التاريخ مع عيد الأضحى المبارك جعل التفكير في تغييره من أجل الإستفادة من أكبر قدر جماهيري ممكن، خاصة مع تواجد عدد هائل من المسلمين في بوركينافاسو، كما سيكون يوم 15 أكتوبر يوم ثلاثاء، وهو يوم عمل في منتصف الأسبوع وكان يمكن أن يتسبب ذلك في عزوف الجماهير البوركينابية عن التنقل بقوة إلى الملعب، مثلما سيكون الحال عليه يوم السبت 12 أكتوبر الذي يتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.
تقديم اللقاء بـ 3 أيام سيكون مشكلا كبيرا لـ حليلوزيتش
وبعد أن تأكد الآن تقديم موعد اللقاء بـ 3 أيام (من 15 إلى 12 أكتوبر)، فإن حسابات الناخب الوطني حليلوزيتش كلها ستسقط في الماء بعدما كان يتمنى أن يستفيد من العناصر لأكبر وقت ممكن لتحضير هذا اللقاء بطريقة جيدة، خاصة أنه يوجد الكثير منهم من لا يلعب بانتظام مع ناديه وناقص من الناحية البدنية. وسيكون المدرب البوسني الآن مطالبا بمراجعة حساباته وبرنامجه التحضيري، خاصة أنه لن يكون أمامه وقت طويل للعمل مع لاعبيه قبل موعد اللقاء.
يومان فقط أمامه لتحضير خطته للإطاحة بالمنافس
ويبقى أسوأ ما في كل هذا هو أن حليلوزيتش سيكون أمامه يومان فقط لتحضير الرسم التكتيكي والتشكيلة الأساسية التي سيقحمها في اللقاء، مادام اليوم الأول من التربص الذي سينطلق يوم 7 أكتوبر القادم سيخصص لإجراء حصة استرخائية، خاصة أن اللاعبين سيدخلون التربص مباشرة بعد أن يلعبوا مباريات مع نواديهم في الدوريات المحلية، في وقت أن اليومين الثاني والثالث من التربص سيركز فيهم العمل الفني والتكتيكي قبل أن الإقلاع في اليوم الرابع من التربص إلى واڤادوڤو، وهناك سيحجب حليلوزيتش الكشف عن أوراقه وسيكتفي زملاء فغولي بحصة استرخائية عند وصولهم إلى بوركينافاسو، على أن يجروا حصة خفيفة في اليوم الذي سيسبق اللقاء.
توقيت اللقاء مشكل آخر والتخوّف من الحرارة العالية والرطوبة
ولن يواجه حليلوزيتش فقط مشكل تقديم موعد اللقاء بـ 3 أيام، بل سيواجه مشكلا آخر يتمثل في توقيته بعد أن تقرر أن إعطاء صافرة البداية على الساعة الرابعة عصرا (الثالثة بتوقيت الجزائر)، فحتما ستكون وقتها درجة الحرارة مرتفعة وهو ما قد يخلق صعوبات للاعبينا، خاصة أنه معروف ارتفاع نسبة الرطوبة في واڤادوڤو. وقد يجد تايدرر وزملاؤه- خاصة المحترفون- صعوبة في التأقلم سريعا مع الظروف المناخية التي سيجدونها هناك، خاصة أن درجة الحرارة بدأت تعرف انخفاضا محسوسا في معظم الدول الأوروبية هذه الأيام.
بيرتراند كابوري (الكاتب العام للإتحادية البوركينابية): "سنلعب اللقاء رسميا يوم 12 أكتوبر"
تمكننا منتصف نهار أمس من الإتصال بالكاتب العام للإتحادية البوركينابية لكرة القدم بيرتراند كابوري للحصول على معلومات إضافية بخصوص برمجة لقاء المنتخب الوطني في ذهاب الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، وأوضح محدثنا أن قرار إجراء اللقاء يوم 12 أكتوبر القادم نهائي ولا رجعة بخصوصه، وقال بخصوص هذا القرار: "أعلمكم أننا سنلعب اللقاء أمام الجزائر يوم 12 أكتوبر القادم، فالقرار تم اتخاذه بشكل رسمي وراسلنا حتى الهيئات المختصة لإعلامهم بقرارنا، بالنسبة لتوقيت انطلاق اللقاء فسيكون على الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي في ملعب 4 أوت بـ واڤادوڤو، أعرف أن الجميع كان يمني النفس لمعرفة موعد اللقاء الرسمي… القرار نهائي ولا مجال للتكنهات بعد الآن".
"واغادوغو" على خطى أم درمان!
ستلتحق عاصمة بوركينافاسو"واغادوغو" بمدينة "أم درمان" السودانية، كجزء من الحلم المونديالي لدى الشعب الجزائري...
منذ أن أوقعت القرعة "الخضر" ضد "الخيول" لاقتطاع تأشيرة المونديالأصبحت العاصمة الأكثر جذبا لاهتمام الجزائريينهذا ما يجب أن يتجنبه أنصار "الخضر" في "واغادوغو"
ستلتحق عاصمة بوركينافاسو"واغادوغو" بمدينة "أم درمان" السودانية، كجزء من الحلم المونديالي لدى الشعب الجزائري، حيث كانت المدينة السودانية هي المحطة الأخيرة للخضر قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا كممثل وحيد للعرب في أكبر حدث رياضي في العالم، تتجه آمال الجماهير الجزائرية مجددا إلى العاصمة البوركينابية على أمل أن تكون ذكرى مونديالية سعيدة، بعد أوقعت القرعة التي أجرتها الاتحادية الإفريقية لكرة القدم قبل أسبوع ثعالب الصحراء ضد منتخب الخيول من أجل نيل تأشيرة لا تقبل القسمة على اثنين.
فبعد أن كانت الأنظار موجهة إلى احتمال تكرار المواجهة النارية بين محاربي الصحراء والفراعنة المصريين، والتي كان من المحتمل أن تعيد الأجواء الحماسية والمحتقنة بعدما يقارب الأربع سنوات من "الموقعة" الشهيرة، جاءت القرعة لتنهي هذه الاحتمالات وتؤكد أن منافس "الخضر" في مباراة السد هو منتخب بوركينافاسو، ليتحول الهوس الكروي في الجزائري إلى اهتمام بجغرافيا هذا البلد الإفريقي الذي لم يكن له ذكر قبل أيام قليلة لا في الشارع ولا في الإعلام، الذي صار جل همه هو محاولة الوصول إلى أخبار عن الرحلات المبرمجة والفنادق التي ستأوي المنتخب الوطني ومناصريه.
أما في الشارع، فقد امتد الاهتمام الجزائري بالشأن البوركينابي إلى متابعة أخبار منتخب "الخيول" الذي سطع نجمه منذ مطلع السنة الجارية، حيث يعتبر وصيف بطل القارة السمراء بوصوله إلى النهائي، لينهزم أمام منتخب نيجيريا بهدف وحيد، أعادته إلى واجهة الساحة الكروية الإفريقية بعد سنوات عجاف من النتائج المتواضعة، وهو ما يثير مخاوف قطاعات واسعة من الجمهور الكروي في بلادنا، حيث يعتبرون أن مهمة رفقاء "فغولي" لن تكون سهلة أمام من كان بينه وبين اللقب الإفريقي هدف واحد، فيما خرج محاربو الصحراء من الدور الأول، وتم إقصاؤهم في ثاني مباراة لهم!
رغم هذه المعطيات، يبدي معظم الجزائريين ثقتهم في الفرصة الكبيرة التي أتيحت "للخضر" من أجل التأهل إلى المونديال الأمريكي الجنوبي في البرازيل، بعد المونديال الإفريقي في جنوب إفريقيا، على أمل تحقيق انتصار مثلما حصل في اللقاء الودي الذي جمعه بمنافسه في المونديال خلال المباراة الودية التي جمعت بينهما في جوان الماضي بثنائية سوداني وسليماني دون رد.
كل ما يجب معرفته عن ملف التأشيرة البوركنابية
ضعف تواجد الجالية الجزائرية في الدول الإفريقية على عكس ما هو حاصل في أوربا وأمريكا الشمالية، جعل معظم سفارات دول القارة السمراء، في أغلب الأحيان مجرد ممثليات سياسية فقط، من دون أي نشاطات ملحوظة في أقسامها القنصلية المكلفة بمنح تأشيرات السفر، وتحديد مختلف الإجراءات المتعلقة بها.
لكن الأمر تغير مع السفارة البوركينابية هذه الأيام، حيث تحول مقرها الواقع في الأبيار بأعالي الجزائر العاصمة إلى قبلة للمئات من طالبي تأشيرة السفر إلى هذا البلاد من أجل مساندة "الخضر" في مباراة الذهاب في مبارة السد المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في بلاد "السامبا"، وهو ما حول الهدوء الذي لطالما ميز مبنى السفارة إلى نشاط وحركية من صنع المناصرين المتحمسين لأجل الحصول على تأشيرة إلى "واغادوغو"، لمؤازرة "الخضر" من أجل الحصول على التأشيرة الأهم التي ستقودهم إلى المونديال.
فمنذ الـ17 من شهر سبتمبر الجاري، أي بعد أيام قليلة من إعلان نتيجة القرعة بدأ أنصار "الخضر" في إيداع ملفاتهم على مستوى سفارة بوركينافاسو، قصد الحصول على تأشيرة دخول الأراضي البوركينابية لمناصرة المنتخب الوطني في لقاء الذهاب المتعلق بمواجهة السد المنتظر يوم 15 أكتوبر المقبل بملعب واغادوغو. وقد تم قبول الكثير من الملفات التي تم إيداعها على مستوى السفارة، في حين تم رفض أخرى نظرا إلى عدم استيفائها الشروط الشكلية المطلوبة، وذلك بسبب عدم استكمال الملفات التي كانت تنقص البعض منها الصور. وقد سهلت سفارة جمهورية بوركينافاسو في الجزائر مأمورية الأنصار للحصول على التأشيرة، لا سيما أن الملف يحتوي على استمارة تملأ في نسختين وصورتين شمسيتين.
وحددت سفارة جمهورية بوركينافاسو سعر الحصول على تأشيرة دخول الأراضي البوركينابية بـ3950 دينار جزائر، كما أن مدة الحصول عليها تتراوح بين أسبوع وأسبوعين بالنسبة إلى الأنصار.
السد والحج والعيد
شاءت الصدف أن يكون ذهاب مواجه السد المؤهلة إلى كأس العالم في البرازيل مليئا بـ"السوسبانس الزمني"، حيث تزامنت مع العديد من المناسبات المهمة، وخاصة حلول موسم الحج الذي له تأثيرات على طاقة شركة الخطوط الجوية الجزائرية، وبرامج الرحلات الجوية، حيث يستنفذ أسطول الشركة في نقل حجاج بيت الله الحرام إلى البقاع المقدسة، وهو ما أثار مخاف الجماهير من تأثير ذلك على عدد المناصرين الذين سيشكلون اللاعب رقم 12 في تشكيلة البوسني وحيد حاليلوزيتش.
لكن ولحسن الحظ، فإن توقيت إجراء المباراة الذي حدد في 15 أكتوبر جعل مشكل النقل الجوي يزول أمام رغبة أنصار "الخضر" في بلوغ "واغادوغو"، حيث ستكون آخر رحلة ذهاب للحجاج في 11 من أكتوبر وآخرها في 18 من نفس الشهر، مما سيمنح الخطوط الجوية الجزائرية إمكانية التكفل بنقل الأنصار في فترة "الانقطاع المؤقت" عن رحلات الحج، كما سيجنب المناصرين من إلغاء رحلتهم إلى بوركينافاسو، أو في أحسن الأحوال التوجه عبر طائرات عسكرية لا توفر لهم شروط الراحة المطلوبة قبل مبارات يلزمهم فيها الكثير من الطاقة من أجل إضفاء نكهة جزائرية على مدرجات الملعب الذي سيحتضن اللقاء، كي ينسى رفقاء "مبولحي" أن المباراة تجري خارج الديار.
ولكن الموعد الأخر الذي لن يستطيع أنصار "الخضر" تجنبه لا محالة فهو عيد الأضحى، حيث ستلعب مباراة السد الحاسمة إما في عشية العيد أو في أول أيامه، مما يجعلهم على موعد مع خوض تجربة العيد في هذا البلد الإفريقي، لكن هناك معلومة ستطمئن الكثيرين منهم، وهي أن بوركينافاسو هو بلد يعتنق ما يفوق 60 بالمائة من سكانه الدين الإسلامي، مما يجعل أجواء العيد حاضرة في حدها الأدنى من خلال مشاركة البوركينابيين فرحة حلول هذه المناسبة الدينية السعيدة.
في بوركينافاسو تحدث بالفرنسية... أو الطارقية
لن يجد أنصار "الخضر" إشكالية كبيرة في الجانب اللغوي لدى تنقلهم إلى "واغادوغو"، فاللغة الرسمية هناك هي الفرنسية، مما يمنحهم هامشا أكبر في التواصل مع البوركينابيين وتوفير مختلف متطلباته خلال المدة التي يقضونها هناك، بالإضافة إلى خيار لغوي ثاني للجزائريين المنحدرين من مناطق أقصى الجنوب، الذين يتقنون اللغة الأمازيغية الطارقية، حيث يعتبر الطوارق مكونا مهما في النسيج الاجتماعي في هذا البلد الإفريقي الذي ينتمي إلى منطقة دول الساحل، حيث تنتشر قبائل الطوارق بكثافة، وتتشابه عاداتهم مع بني عرقهم في الجزائر، ولديهم نفس العادات والتقاليد والموروث الثقافي.
هذا ما يجب ان يتجنبه أنصار "الخضر" في "واغادوغو"
أول عامل يجب أن يراعيه أنصار "الخضر" لدى تنقلهم إلى "بوركينافاسو"، هوالاختلاف الكبير في الأحوال الجوية بالمقارنة مع ما تلك التي تشهدها الجزائر حاليا، من حرارة وجفاف، فهناك تستقبلهم الأمطار الغزيرة التي حل موسمها في المناخ المداري الذي يسود هناك، الذي ينقسم إلى قسمين فصلين فقط شتاء جاف وصيف ممطر ورطب، لذا، يجب على المتجهين إلى "أدغال السافانا البوركينابية" أن يأخذوا الملابس التي يتطلبها الجو الممطر والواقية من البلل، وأن لا يغتروا بالحرارة وصفاء الأجواء حاليا في الجزائر لأنهم سيتنقلون إلى منطقة مناخية مختلفة، لابد من أخذ مميزاتها بعين الاعتبار.
أما العامل الآخر الذي يجب أن يهتم به الأنصار كثيرا فهو ضرورة الحرص على إجراء التلقيحات التي يتطلبها التنقل إلى مثل هذه المناطق من العالم، التي تنتشر فيها العديد من الأمراض المعدية، خصوصا خلال فترة المطر والرطوبة الحالية التي تمثل بيئة مثالية لانتشار الجراثيم، ولكن الجسم الذي تلقى التلقيحات الضرورية سيكون منيعا ضدها ولا خوف عليه من أي مكروه.
الأمر الثالث الذي سيكون على أنصار "الخضر" وبخاصة من معه مبلغ محدود من المال أثناء الرحلة أن يتجنب المقتنيات غير الضرورية، لأن كلفة المعيشة في بوركينافاسو وبواغادوغو، خصوصا فاحشة الغلاء، بالرغم من أن الدينار الجزائري الواحد يساوي ما يقارب 6 فرنكات غرب إفريقية، وهي العملة المتداولة في "جمهورية فولتا العليا" سابقا.
مجاني من حلول حليلوزيتش لإغلاق اللعب على المنافس
لا يدور الحديث في الشارع الكروي الجزائري هذه الأيام سوى عن المواجهة التي تنتظر المنتخب الوطني أمام بوركينافاسو، حيث بات "الخضر" أمام خطوتين قبل بلوغ نهائيات كأس العالم 2014 بـ البرازيل،
وبدأت التخمينات حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الناخب وحيد حليلوزيتش في العاصمة واڤادوڤو يوم 15 أكتوبر المقبل، إذ يبدو بأن التقني البوسني بصدد مواصلة الاعتماد على طريقة (4-3-3) التي جربها خلال المباريات الماضية، وكانت قد أتت بأكلها في التنقلين إلى البينين ورواندا على التوالي، ويعتبر كارل مجاني من الأوراق المهمة في بوركينافاسو حتى يقوم بنفس الدور الذي قام به في لقاء البينين ورواندا، ويعول حليلوزيتش على جاهزية لاعب أولمبياكوس ليكون من أوراقه المربحة.
حظوظه كبيرة للعودة إلى الوسط وسبق تجريبه أمام نفس المنتخب
تبدو حظوظ مجاني كبيرة للاحتفاظ بمكانته الأساسية مع "الخضر"، ولكن ليس في محور الدفاع، بل بالتحول إلى وسط الميدان الارتكازي هو المنصب الذي جرب فيه لأول مرة خلال لقاء بوركينافاسو الودي قبل التنقل إلى البينين ورواندا، حين استغرب الكثيرون ما قام به حليلوزيتش، إلا أن هذا الأخير يملك وجهة نظر أخرى، تتمثل في إشراك لاعب قوي البنية في الوسط حتى يكون المدافع الأول قبل ثنائي المحور وبالتالي يغلق كل المنافذ على الفريق المنافس، كما سيوكل للاعب أولمبياكوس أدوار أخرى خصوصا في مراقبة نجوم المنتخب البوركينابي في صورة جوناتان بيترويبا الذي يشكل الخطر رقم واحد على المنتخب الوطني في واڤادوڤو.
مكانة تايدر مضمونة ونحو الاختيار بين ڤديورة ولحسن
إذا تم الاعتماد على مجاني في وسط الميدان، فإن على حليلوزيتش اختيار لاعبين آخرين ليكونا على يمين ويسار مدافع أولمبياكوس، فالاختيار الأول واضح وسيكون سفير تايدر الذي يعتبر ورقة مربحة بالنسبة لـ "كوتش وحيد"، بينما سيفاضل بنسبة كبيرة بين عدلان ڤديورة ومهدي لحسن مثلما فعل في البينين ورواندا، ولا تبدو حظوظ العائد حسان يبدة كبيرة لتسجيل حضوره مع التشكيلة الأساسية إلا في الحالات الطارئة، وفي حال اختيار ڤديورة، فإن تايدر سيتحول إلى اليسار، بينما سيلعب نجم الإنتير على اليمين إذا شارك لحسن، وبالتالي فإن ثلاثي وسط الميدان الذي سيلعب أمام بوركينافاسو يتشكل من مجاني، تايدر ولحسن أو مجاني، تايدر وڤديورة.
المحور سيتشكل من بلكالام – بوڤرة بنسبة كبيرة
بما أن حليلوزيتش سيعتمد بنسبة كبيرة جدا على مدافع أولمبياكوس في وسط الميدان الارتكازي بدل محور الدفاع، فإنه سيستقر على إقحام الثنائي مجيد بوڤرة – سعيد بلكالام في الخط الخلفي، وهو الثنائي الذي يمنح التقني البوسني الاطمئنان لأنه خاض عدة مواجهات من قبل ومنها مقابلتا البينين ورواندا، ويتمنى حليلوزيتش أن يستعيد بلكالام جزء كبيرا من جاهزيته قبل لقاء بوركينافاسو، وذلك من خلال مشاركته في مباريات ناديه واتفورد الإنجليزي، في الوقت الذي يلعب فيه "ماجيك" بانتظام مع لخويا القطري، وبالتالي لن تكون هناك مخاوف كثيرة على الخط الخلفي الذي استعاد الكثير من هيبته في الآونة الأخيرة، عكس بدايات "كوتش وحيد" التي كانت تعرف ضعفا واضحا في الدفاع.
صراع بين مصطفى وخوالد ومصباح منتظر منذ البداية
إذا اتضحت الصورة في محور الدفاع ووسط الميدان، فإنها واضحة تقريبا على مستوى الرواقين أيضا، فمن المنتظر أن يحتفظ جمال الدين مصباح بمكانته الأساسية في اليسار، وهو الذي يحظى بثقة عمياء من طرف مدربه البوسني، حتى وإن كان يعيش وضعية صعبة مع ناديه بارما الإيطالي بسبب عدم دخوله في حسابات المدرب روبيرتو دونادوني، بينما سيكون نصر الدين خوالد منافسا قويا لـ مهدي مصطفى في الرواق الأيمن، حيث أقنع مدافع اتحاد العاصمة كثيرا في لقاءي غينيا ومالي بعد تجريبه فيهما، وسيجد لاعب أجاكسيو صعوبات كبيرة لإزاحة خوالد والعودة لهذا المنصب، خاصة وأن مشاركته في الوسط تبدو مستبعدة في ظل وجود مجاني، تايدر، ڤديورة، لحسن ويبدة.
التضحية بـ سوداني واردة لأن المواجهة خارج الديار
من بين التغييرات التي سيقوم بها حليلوزيتش هو تضحيته بـ هلال العربي سوداني صاحب هدف الانتصار أمام المنتخب المالي، خاصة وأن مهاجم دينامو زغرب لا يدخل ضمن حسابات التقني البوسني خارج الديار وغالبا ما أبقاه على مقاعد البدلاء بسبب خيارات فنية يفضل خلالها "كوتش وحيد" اللعب بخطة حذرة والتعويل على رأس حربة وحيد، وسبق لـ حليلوزيتش أن ضحى بـ سوداني في خرجات المنتخب الوطني أمام مالي (في بوركينافاسو)، ليبيا (في المغرب) ورواندا، في وقت كان فيه هداف دينامو زغرب أساسيا في جل مباريات "الخضر" على ملعب "تشاكر"، وهو ما يجعلنا نتنبأ منذ الآن بإمكانية التضحية بابن الشلف في واڤادوڤو.
فغولي وبراهيمي للتنشيط الهجومي وسليماني سيكون رأس الحربة
سيحاول المنتخب الوطني إغلاق المنافذ على البوركينابيين بإقحام 3 لاعبين في وسط الارتكاز، فيما سيعتمد حليلوزيتش على لاعبين آخرين للتنشيط الهجومي في الرواقين وهما سفيان فغولي وياسين براهيمي ليلعب إسلام سليماني كرأس حربة، حيث ستمنح الأولوية لهذه الأسماء بنسبة كبيرة، خاصة بالنسبة لـ فغولي وسليماني لأنهما اعتادا على أجواء المنتخب والمباريات في أدغال إفريقيا بدل المغامرة بـ عبد المؤمن جابو ونبيل غيلاس أو إسحاق بلفوضيل، كما سبق لـ براهيمي التألق في لقاء رواندا الذي جرى بـ كيغالي وبإمكانه أيضا الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، وهو ما قد يريده حليلوزيتش في مثل هذه المواعيد أمام منتخب سيحاول الضغط بقوة والتسجيل في لقاء الذهاب.
"الفاف" ستتفاوض مع الاتحادية البوركينابية على الحصول على 15 % من سعة المدرجات للجمهور الجزائري
يسافر اليوم الخميس 3 أعضاء من الاتحادية الجزائرية إلى واڤادوڤو ويتعلق الأمر بكل من حفيظ تاسفاوت، صادي وليد وجهيد زفزاف مثلما أشارت إليه "الهدّاف" في وقت سابق...
والجديد هذه المرة أن الثلاثي سيتكفل بالعديد من المهام خلال فترة إقامته في واڤادوڤو، فضلا عن التنسيق مع الإتحاد البوركينابي على عدة مستويات وكذا السّفارة الجزائرية هناك لأجل تسوية أمور عديدة قسّمت على الثلاثة، فيما لم يُحدّد بعد موعد عودتهم من بوركينافاسو.
"الفاف" اشترت تذاكر الذهاب بدون العودة والمهمة ستكون مفتوحة
وكان رئيس الإتحادية محمد روراوة قد أكد لـ "الهدّاف" في مصر أنّ "الفاف" لم تعد تترك أي شيء للصدفة، وعلى هذا الأساس قررت إيفاد الثلاثي إلى بوركينافاسو بأقصى سرعة واستغرقت الإجراءات الإدارية للحصول على التأشيرة يومين، ليكون الثلاثة غدا في الطائرة المتوجهة مباشرة إلى واڤادوڤو، وإذا كان موعد الذّهاب معلوماً بالنسبة للجميع فإن موعد الإياب لم يحدد والسبب أنهم سيكونون في مهمة مفتوحة لن تنتهي إلا بمعالجة كل الملفات التي تنقلوا لأجلها.
زيارات للملعب، الفنادق واجتماعات مع أعضاء السفارة والإتحاد البوركينابي
وسيكون الثلاثة مكلّفين بإعداد تقارير للاتحادية وكذلك النّاخب الوطني، وقبل ذلك سيتكفّلون بزيارة الملعب الذي ستقام فيه المباراة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات عديدة مع مسؤولي السفارة الجزائرية التي ستلعب دورا كبيرا في هذه المباراة خاصة في حال تأكد قدوم عدد معتبر من الجمهور الجزائري في جسر جوي مثلما تنوي السلطات العليا للبلاد القيام به، وفضلا عن هذا ستقام العديد من الاجتماعات مع الإتحاد البوركينابي الذي ينضّم مباراة الذهاب يوم 15 أكتوبر.
اجتماع مع الإتحاد البوركينابي والهدف 15 % من سعة المدرجات
وحسب مصدر مؤكد فإن مهمة ثلاثي "الفاف" ستكون الاجتماع بأعضاء الإتحاد البوركينابي الذي تربطه علاقة طيبة جدا بالاتحادية الجزائرية، وسيكون الهدف مفاوضتهم بشأن أكبر نسبة ممكنة من تذاكر المباراة، أي نسبة 15 من المائة من السعة الرسمية لمدرجات الملعب والمصرح بها لدى "الفيفا" للسماح للجمهور الجزائري بالحضور. وهي أقصى نسبة وفق قوانين الإتحاد الدولي التي يمكن لفريق زائر أن يحصل عليها لمناصريه. وسيكون الهدف الحصول على هذه النسبة التي لن تصل في كل الحالات وفق مصدرنا إلى 5 آلاف مناصر بل ستكون أقل، لكنها ستتجاوز ألفي مناصر.
استبعاد فندق "بالاص" نهائيا و"أزلاي" الأقرب حالياً
وقبل التنقّل إلى بوركينافاسو جدّد مصدر موثوق التأكيد على ما نشرته "الهدّاف" اليوم بأن فندق "بالاص" الذي أقام فيه "الخضر" يومين على هامش مباراة مالي مستبعد بطلب من وحيد حليلوزيتش، والحقيقة أنّ هذا الفندق الواقع في أفضل منطقة في العاصمة السياسية لبوركينافاسو "واڤا 2000" فندق ملائم وجيد، لكن مطبخه كان وسخا ويفتقد إلى شروط النظافة ويُعتقد أنه كان سبب التسمم الذي حصل لعدد من اللاعبين بعد اللقاء، ويعتبر فندق "أزلاي" الأقرب حاليا لإقامة "الخضر" في انتظار زيارته من قبل مبعوثي "الفاف" ليأتي فندق "لايكو" في المقام الثاني.
سيعودون بأكبر عدد من أشرطة الفيديو لمنتخب بوركينافاسو
وعلى الرغم من أنّ النّاخب الوطني يملك عدة أشرطة لمباريات منتخب بوركينافاسو بدأ بمعاينتها، إلا أنه من بين المهام الأخرى التي سيقوم بها الثلاثي التنسيق مع السفارة الجزائرية هناك لأجل الحصول على أشرطة أخرى، لأنّ وحيد حليلوزيتش يريد أكبر قدر من الأشرطة حتى يتمكّن من أخذ صورة مقرّبة عن إمكانات هذا المنتخب "اللّغز" الذي وصل إلى نهائي كأس إفريقيا، ولم يسبق أن تأهّل إلى المونديال، إذ أنه يحقق نتائج طيبة اعتبرت طفرة حقيقية في الكرة الإفريقية بشكل يجعل من تأهّله إلى المونديال ليس مفاجأة كبرى.
وكان رئيس الإتحادية محمد روراوة قد أكد لـ "الهدّاف" في مصر أنّ "الفاف" لم تعد تترك أي شيء للصدفة، وعلى هذا الأساس قررت إيفاد الثلاثي إلى بوركينافاسو بأقصى سرعة واستغرقت الإجراءات الإدارية للحصول على التأشيرة يومين، ليكون الثلاثة غدا في الطائرة المتوجهة مباشرة إلى واڤادوڤو، وإذا كان موعد الذّهاب معلوماً بالنسبة للجميع فإن موعد الإياب لم يحدد والسبب أنهم سيكونون في مهمة مفتوحة لن تنتهي إلا بمعالجة كل الملفات التي تنقلوا لأجلها.
زيارات للملعب، الفنادق واجتماعات مع أعضاء السفارة والإتحاد البوركينابي
وسيكون الثلاثة مكلّفين بإعداد تقارير للاتحادية وكذلك النّاخب الوطني، وقبل ذلك سيتكفّلون بزيارة الملعب الذي ستقام فيه المباراة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات عديدة مع مسؤولي السفارة الجزائرية التي ستلعب دورا كبيرا في هذه المباراة خاصة في حال تأكد قدوم عدد معتبر من الجمهور الجزائري في جسر جوي مثلما تنوي السلطات العليا للبلاد القيام به، وفضلا عن هذا ستقام العديد من الاجتماعات مع الإتحاد البوركينابي الذي ينضّم مباراة الذهاب يوم 15 أكتوبر.
اجتماع مع الإتحاد البوركينابي والهدف 15 % من سعة المدرجات
وحسب مصدر مؤكد فإن مهمة ثلاثي "الفاف" ستكون الاجتماع بأعضاء الإتحاد البوركينابي الذي تربطه علاقة طيبة جدا بالاتحادية الجزائرية، وسيكون الهدف مفاوضتهم بشأن أكبر نسبة ممكنة من تذاكر المباراة، أي نسبة 15 من المائة من السعة الرسمية لمدرجات الملعب والمصرح بها لدى "الفيفا" للسماح للجمهور الجزائري بالحضور. وهي أقصى نسبة وفق قوانين الإتحاد الدولي التي يمكن لفريق زائر أن يحصل عليها لمناصريه. وسيكون الهدف الحصول على هذه النسبة التي لن تصل في كل الحالات وفق مصدرنا إلى 5 آلاف مناصر بل ستكون أقل، لكنها ستتجاوز ألفي مناصر.
استبعاد فندق "بالاص" نهائيا و"أزلاي" الأقرب حالياً
وقبل التنقّل إلى بوركينافاسو جدّد مصدر موثوق التأكيد على ما نشرته "الهدّاف" اليوم بأن فندق "بالاص" الذي أقام فيه "الخضر" يومين على هامش مباراة مالي مستبعد بطلب من وحيد حليلوزيتش، والحقيقة أنّ هذا الفندق الواقع في أفضل منطقة في العاصمة السياسية لبوركينافاسو "واڤا 2000" فندق ملائم وجيد، لكن مطبخه كان وسخا ويفتقد إلى شروط النظافة ويُعتقد أنه كان سبب التسمم الذي حصل لعدد من اللاعبين بعد اللقاء، ويعتبر فندق "أزلاي" الأقرب حاليا لإقامة "الخضر" في انتظار زيارته من قبل مبعوثي "الفاف" ليأتي فندق "لايكو" في المقام الثاني.
سيعودون بأكبر عدد من أشرطة الفيديو لمنتخب بوركينافاسو
وعلى الرغم من أنّ النّاخب الوطني يملك عدة أشرطة لمباريات منتخب بوركينافاسو بدأ بمعاينتها، إلا أنه من بين المهام الأخرى التي سيقوم بها الثلاثي التنسيق مع السفارة الجزائرية هناك لأجل الحصول على أشرطة أخرى، لأنّ وحيد حليلوزيتش يريد أكبر قدر من الأشرطة حتى يتمكّن من أخذ صورة مقرّبة عن إمكانات هذا المنتخب "اللّغز" الذي وصل إلى نهائي كأس إفريقيا، ولم يسبق أن تأهّل إلى المونديال، إذ أنه يحقق نتائج طيبة اعتبرت طفرة حقيقية في الكرة الإفريقية بشكل يجعل من تأهّله إلى المونديال ليس مفاجأة كبرى.
حليلوزيتش: "ستكون كارثة حقيقية لو نقصى أمام بوركينافاسو"
في خرجة إعلامية جديدة له منذ تعرفه على منافس الجزائر في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2014، اعتبر الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش الإقصاء من الدور الأخير قبيل الوصول إلى البرازيل
على يد منتخب بوركينافاسو بالأمر الكارثي، مؤكدا في حواره لإحدى المواقع الإلكترونية الفرنسية أن المهمة لن تكون سهلة، وقال المسؤول الأول على العارضة الفنية في رده على سؤال حول رغبته في بادئ الأمر في تفادي مواجهة منتخب مصر، ووقوع المنتخب في نهاية المطاف أمام نائب بطل إفريقيا بوركينافاسو: "ستكون القرعة التي أوقعتنا أمام بوركينافاسو جيدة في حال ما إذا نجحنا في تخطي عقبة هذا المنافس، وإلا فإن الأمر سيكون كارثيا، وللعلم أن الوصول إلى المونديال عبر مباراة فاصلة لن يكون بالأمر السهل".
"أعرف جيدا منتخب بوركينافاسو"
وتحدث بعدها المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب الوطني عن منافس الجزائر في هذا الدور الفاصل، وقال: "أعرف جيدا منتخب بوركينافاسو، فعناصره تلعب مع بعضها البعض منذ سنوات، وهناك انسجام وتكامل بين جميع الخطوط الثلاثة لهذا المنتخب، كما أنهم منضبطون تكتيكيا، ومنظمون فوق الميدان، ولذلك أتوقع أن تكون المباراة جد صعبة أمامهم، وبالنسبة لنا فأعتقد أن المباراة عبارة عن رهان جيد سنخوضه".
"في كأس إفريقيا الأخيرة لعبنا أفضل كرة"
وتحاشى حليلوزيتش الغرور عندما سئل عن سلسلة النتائج الجيدة التي يحققها رفقة منتخبه منذ فترة، وقال: "حتى قبيل نهائيات كأس إفريقيا حققنا نتائج إيجابية وسلسلة من الانتصارات، إلى درجة أن الأنصار والإعلاميين كانوا يرون أننا أكبر مرشح لبلوغ النهائي في جنوب إفريقيا، لكننا في نهاية المطاف غادرنا المنافسة الإفريقية في دورها الأول، غير أن الملاحظين يومها أعجبوا بالكرة التي طبقناها، وصنفونا ضمن أفضل المنتخبات لعبا في النهائيات، ما خاننا يومها هي الفعالية، حيث أهدرنا فرصا بالجملة، ومع ذلك فالحصيلة كانت إيجابية".
"دفعنا في جنوب إفريقيا ثمن نقص خبرتنا"
وواصل حليلوزيتش حديثه عن نكسة جنوب إفريقيا وقال: "لقد دفعنا يومها ثمن نقص خبرتنا، فريقنا تشكل في ظرف سنتين فقط، وكان علينا استخلاص دروس كهذه، وكان علينا أيضا تدعيم تعداد المنتخب بلاعبين جيدين لبعث المنافسة داخل المجموعة، ومنذ ذلك الحين تغير كل شيء، إذ أننا صرنا نحقق الانتصار تلوى الآخر، وهذا جيد لنا، لكن يجب ألا ننسى أن كأس العالم لا زالت بعيدة".
"تلك اللقاءات التي لعبناها أفضل تحضير للاعبينا قبيل السد"
وسئل البوسني عن ما إذا كان الخروج بتلك الطريقة من نهائيات كأس إفريقيا، بمثابة انطلاقة جديدة لـ "الخضر" عقب الدورة، فرد قائلا: "على كل حال تلك المباريات الحاسمة كانت بمثابة تحضير جيد للاعبينا اليوم لمباراة السد، هي مباريات تتطلب الكثير من الجدية، إنه مستوى آخر، مستوى عال جدا، إلى درجة أنه أخاف لاعبينا".
"احتقار المنافس سيجعلنا نغيب عن المونديال"
وسئل البوسني في النهاية عن الأمور التي لا بد من تفاديها في مباراة السد أمام منتخب بوركينافاسو، فأجاب قائلا: "احتقار المنافس سيؤدي بنا للخروج من السابق والغياب عن المونديال، أو الاعتقاد مثلا أن التأهل لكأس العالم سيأتي وحده، على أشبالي أن يضعوا في ذهنهم أمرا واحدا، وهو أنهم سيخوضون مباراة حاسمة أمام منتخب قوي من حجم بوركينافاسو".
"هاجسي يبقى غياب البعض عن المنافسة"ّ
وجدد حليلوزيتش ما سبق له وأن قاله من قبل عندما تعرف على منافس المنتخب الوطني، وأعرب عن مخاوفه من قلة مشاركات لاعبيه مع أنديتهم الأوروبية قائلا: "هاجسي الوحيد هو غياب عدد من اللاعبين الذين ينشطون في أوروبا عن المنافسة منذ فترة، سيكون صعبا أن نتكهن بالحالة التي سيكونون عليها بعد شهر من الآن، لقد حذرتهم وطلبت منهم أن يجتهدوا في التدريبات وأن يخضعوا دوما لعمل خاص يتداركون به غيابهم عن المنافسة".
حليلوزيتش يعجب بـ عسلة أمام الإتحاد وقد يكون جديده في قائمة أكتوبر
كشفت مصادر مقربة من الناخب الوطني حليلوزيتش أن هذا الأخير يكون قد أعجب بالإمكانات التي يظهرها حارس شبيبة القبائل ماليك عسلة...
خاصة في مباراة "الكلاسيكو" التي تابعها التقني البوسني في ملعب تيزي وزو بين شبيبة القبائل وإتحاد العاصمة، ويكون حليلوزيتش- الذي كان مرفوقا بعضو طاقمه الفني بريكسي لمشاهدة قمة الجولة الثانية من عمر البطولة- قد وضع عسلة في مفكرته بعد الوجه الطيب الذي أظهره في أول ظهور له مع الشبيبة بعد الإصابة التي تعرض لها في فترة التحضيرات، والتي جعلته يغيب عن مباراة الإفتتا ح أمام العلمة وعاد فيها فريقه بفوز برباعية كاملة مقابل تلقي دفاع الشبيبة ثلاثة أهداف ،ما جعل المدرب آيت جودي يستعين بحارسه الأول في لقاء الإتحاد وكان أحد أفضل اللاعبين فيه.
لعب ثلاث مباريات دون أي هدف
وقد طلب حليلوزيتش من مساعديه متابعة مردود هذا الحارس الذي خطف الأضواء في مباراة الإتحاد، خاصة في ظل بنيته القوية التي تسمح له بالبروز أمام الفرق الإفريقية والمهاجمين طويلي القامة، لاسيما في الكرات العالية التي تبقى من نقاط قوة حارس الشبيبة الذي يؤدي بداية موسم في المستوى، بدليل أنه لم يتلق أي هدف في المواجهات الثلاث التي لعبها مع فريقه في الدوري المحلي، وهو ما يجعله أفضل حارس في البطولة الوطنية بالنظر مساهمته الكبيرة في بقاء فريقه في ريادة البطولة المحترفة الأولى.
… وأدى مباراة كبيرة أمام الحمراوة أعادته للواجهة
وقد قدم عسلة أفضل مباراة له هذا الموسم أمام مولودية وهران التي حرمها من العودة بتعادل، بعدما تمكن من صد ركلة جزاء كانت منعرج المباراة، كما وقف في وجه المحاولات الهجومية لأبناء الحمري ليؤكد أنه أفضل الحراس استعدادا في الدوري المحلي وتمكن من الحفاظ على عذرية شباكه لثالث مرة، وهو إنجاز لم يحققه أي حارس في الوقت الراهن من حراس الدوري المحلي.
تراجع دوخة وخذايرية يخدمه
وكشفت مصادرنا أن اهتمام الطاقم الفني الوطني بمنصب حارس المرمى يعود إلى تراجع مستوى بعض الحراس وبقاء الحارس رقم واحد مبولحي خارج المنافسة في الدوري البلغاري، إذ اكتفى بلعب مباراة الكأس فقط مع سيسكا وتلقى فيها ثنائية، ولعل تراجع مستوى دوخة مع الحراش وخذايرية الذي تلقى رباعية في رابطة أبطال إفريقيا أمام مازمبي ترشح الإستنجاد بحارس القبائل عسلة الذي قد يكون ضمن قائمة حراس المعنيين بمباراة بوركينافاسو منتصف أكتوبر المقبل.
يملك خبرة قارية مع الشبيبة
ويملك الحارس عسلة- بالإضافة إلى إمكاناته الفنية والبدنية- خبرة في الساحة الإفريقية بفضل مشاركاته مع الشبيبة في مختلف المنافسات القارية، وهو من بين الحراس الذين تألقوا في بداية مشوارهم الكروي، وهو ما جعلته من بين أفضل خمسة حراس في الجزائر رغم أن الطاقم الفني لم يوجه له الدعوة في التربصات السابقة، رغم أن مستوى حراس المنتخب الأول متذبذ ولم يتمكن أي حارس من منافسة مبولحي رغم بقاء هذا الأخير بعيدا عن المنافسة لأكثر من أربعة أشهر.
تواجده في قائمة أكتوبر ممكن جدا
وتتحدث مصادرنا أن تواجد الحارس عسلة في قائمة اللاعبين المعنيين بتربص شهر أكتوبر الإعدادي لمباراة بوركينافاسو الفاصلة وراد جدا، وقد يضحي حليلوزيتش بأحد الحراس المحليين في القائمة المقبلة في حال استمرار تراجع مستوى المحليين وإبعاد زماموش من القائمة بسبب الإصابة التي منعته من لعب مباريات شهر جوان الفارط، والتي جعلت حليلوزيتش يستغني عنه رغم أن حارس الإتحاد يواصل اللعب بانتظام مع فريقه في مباريات الدوري المحلي.
حليلوزيتش يدعّم عارضته الفنية بالمحضر البدني سوندي غيشار
علم "موقع الكرة الجزائرية" من مصادر موثوقة أنّ الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش استنجد قبل مباراة مالي الأخيرة بأيام قليلة بمحضّر بدني جديد،....
والأمر يتعلق بالفرنسي سوندي غيشار الذي سبق له العمل محضرا بدنيا مع المنتخب الوطني المحلي الذي كان نور الدين قريشي يشرف على تدريبه، وتضيف مصادرنا أن غيشار الذي تعاقدت معه الإتحادية للعمل مع المنتخب الوطني المحلي قبل انسحاب الأخير من تصفيات كأس إفريقيا الخاصة بالمحليين، طلبه البوسني حليلوزيتش كي يعمل مع المنتخب الأول، فشرع في عمله قبل مباراة مالي الأخيرة والتي انتهت بفوز منتخبنا الوطني بهدف دون ردّ.
ثلاثة محضرين بدنيين لتحضير اللاعبين للقاء بوركينافاسو
وقد يتساءل البعض عن سرّ تدعيم العارضة الفنية بمحضّر بدني في هذا الوقت بالذات، لاسيما أن الطاقم الفني الحال يضمّ محضرين بدنيين اثنين هما سيريل موان وبيسكوتي، ليصبح عدد المحضرين البدنيين الآن ثلاثة، وهو ما يؤكّد مخاوف البوسني حليلوزيتش من اللياقة البدنية المتدهورة للاعبيه الذين ينشطون في أوروبا ولا يلعبون سوى نادرا منذ انطلاق الموسم، فالرجل فضل أن يستنجد بـ غيشار حتى يكون إلى جانب موان وبيسكوتي من أجل تحضير اللاعبين الذين يعانون من مشاكل في اللياقة تحسبا للقاء الذهاب من الدور الفاصل أمام منتخب بوركينافاسو.
الرجل متخوّف جدّا من حالة غيلاس وزملائه
ولم يخف حليلوزيتش خوفه في مختلف تصريحاته الإعلامية سواء للإعلان المحلي أم الأجنبي عندها قالها بصوت عال: "أنا خائف من اللياقة البدنية للاعبي منتخبي… خائف لأنهم لا يلعبون بانتظام مع فرقهم"، كما أن الرجل يبقى في اتصال دائم بهم لإسدائهم بالنصائح التي عليهم أن يتبعوها للحد من نقصهم البدني بالتدارك في التدريبات والخضوع لعمل بدني شاق، وفضلا عن كل ذلك قرر الرجل أن يضم محضرا بدنيا جديدا يساعد المحضرين الآخرين يوم ينطلق التربص التحضيري لمنتخبنا الوطني في السابع من شهر أكتوبر المقبل.
سيسطر برنامجا خاصا لكل لاعب ما إن ينطلق التربّص
ومن المؤكّد أن حليلوزيتش لا يهتم كثيرا الآن بالجانب الفني، لأنه متأكّد لو يلعب أشباله بطريقتهم المعتادة ويجسدون الفرص التي تتاح لهم ويتفادوا الأخطاء التي تعوّدوا على ارتكابها، فإن التأهل سيكون حليف "الخضر"، لكنه مهتم جدّا بالجانب البدني الذي يبقى شغله الشاغل رغم أن حالة لاعبي المنافس مثلما استعرضناه أمس في "الهداف" ليس أفضل من حالة لاعبي منتخبنا بما أنهم هم أيضا لا يلعبون بانتظام مع فرقهم، والأكيد أن حليلوزيتش سيضبط برنامجا تدريبيا خاصا لكل اللاعبين الذين لا يلعبون بانتظام مع فرقهم ويعانون من مشاكل بدنية ما إن ينطلق التربص، لتدارك ما يمكن تداركه رغم قصر الفترة التي ستسبق مباراة الذهاب أمام بوركينافاسو، أما من يلعبون على الدوام مع فرقهم فلا نتوقع أن يخضعوا لعمل بدني لأنهم محضرون وجاهزون من كل النواحي.
سفارة بوركينافاسو في الجزائر تسهّل على "الجزائريين" اجراءات السفر لمناصرة "الخضر" ..
شرع أنصار المنتخب الوطني الجزائري منذ أمس في إيداع ملفاتهم على مستوى سفارة الجزائر ببوركينافاسو المتواجدة ببن عكنون، قصد الحصول على تأشيرة دخول الأراضي البوركينابية لمناصرة المنتخب الوطني...
وفد الخضر يتنقل يوم السبت إلى وڤادوڤو لتحضير ظروف إقامة المنتخب الوطني
أودعت الفاف جوازات سفر المكلف بشؤون المنتخب الوطني وليد صادي، ونائب رئيس الفاف جهيد زفزاف، فضلا عن المناجير العام للمنتخب الوطني عبد الحفيظ تاسفاوت، والذين لم يستلموا بعد تأشيراتهم. ومن المنتظر أن يتحصلوا عليها غدا على أقصى تقدير. وينتظر وفد الخضر مراسلة من الكاف بشأن تاريخ إجراء مواجهة الذهاب بين المنتخب البوركينابي ونظيره الجزائري لشد الرحال إلى واغادوغو من أجل تحضير كامل ظروف الإقامة والتدريبات الخاصة بالخضر. وحسب مصدر مقرب من الفاف، فإن الكاف ستعلن عن تاريخ المباريات المتعلقة بالذهاب والخاصة بالسد اليوم على أقصى تقدير. كما أن الوفد الخاص بالخضر من المقرر أن يشد رحاله يوم السبت المقبل إلى واغادوغو.
بالمقابل من ذلك، شرع أنصار المنتخب الوطني الجزائري منذ أمس في إيداع ملفاتهم على مستوى سفارة الجزائر ببوركينافاسو المتواجدة ببن عكنون، قصد الحصول على تأشيرة دخول الأراضي البوركينابية لمناصرة المنتخب الوطني في لقاء الذهاب المتعلق بمواجهة السد المنتظر ما بين 11 و 15 أكتوبر المقبل بملعب واغادوغو. وقد تم قبول 15 ملفا خاصا بالأنصار من أصل 60 تم إيداعها على مستوى السفارة، وذلك بسبب عدم استكمال الملفات التي كانت تنقص البعض منها الصور. وقد سهلت سفارة جمهورية بوركينافاسو في الجزائر مأمورية الأنصار للحصول على التأشيرة، لا سيما أن الملف يحتوي على استمارة تملأ في نسختين وصورتين شمسيتين.
وحددت سفارة جمهورية بوركينافاسو سعر الحصول على تأشيرة دخول الأراضي البوركينابية بـ 3950، كما أن مدة الحصول عليها تتراوح بين أسبوع وأسبوعين بالنسبة للأنصار.
معظم لاعبي بوركينا ينشطون في أوروبا، وبيترويبا وبانسي نجما «الخيول»
تعرف منتخبنا الوطني على منافسه المقبل في الدور الحاسم والأخير من تصفيات كأس العالم عن القارة السمراء، وهو المنتخب البوركينابي، الذي أصبح غنيا عن التعريف، منذ الأداء القوي الذي أبان عنه خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت مؤخرا في جنوب إفريقيا، والذي أنهاه كوصيف للدورة، المنتخب الملقب بالـ»الخيول» فاجأ العديد من النقاد والمتتبعين خلال تلك الدورة، حيث لم يتوقع أحد وصوله للمباراة النهائية، والسبب أنه يملك كتيبة مفعمة من اللاعبين المحترفين، الذين واصلوا التألق وأثبتوا أن منتخب بلادهم، لم يكن مفاجأة إفريقيا خلال دورة «البافانا بافانا»، بل لأنه امتلك منهجية احترافية مكنته من مقارعة المنتخبات الإفريقية ومواكبتها، والدليل على ذلك وصوله للدور الأخير من التصفيات النهائية لقطع تأشيرة الذهاب لبلاد «السامبا» البرازيلية، حيث سيقام المونديال المقبل.
فوز الجزائر وديا على بوركينافاسو ليس معيارا لقياس مستوى «الخيول»
كتيبة وحيد حاليلوزتش ستواجه منافسا قويا يمتلك عدة خيارات ولاعبين من المستوى العالي، كون معظمهم إن لم نقل كلهم ينشطون في بطولات معظمها أوروبية، إن استثنينا حراس المرمى، بالرغم من أن رفقاء فيغولي واجهوا «الخيول»في ماي المنصرم وفازوا عليهم بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة دولية ودية، إلا أن هذه المباراة ليست معيارا لقياس مستوى اللاعبين البوركينابيين، الذين قدموا وجها شاحبا في ذلك اللقاء، ولمن أراد تقييم زملاء نجم الخيول جوناثان بيترويبا، فليلقي نظرة على مشوارهم خلال تصفيات كأس العالم في مرحلتها الثانية، حيث أنهاها البوركينابيون في المرتبة الأولى بالطبع، برصيد 12 نقطة.
بيترويبا أفضل لاعب في كأس إفريقيا الأخيرة ويتقدم نجوم بوركينافاسو
ينشط أبرز ومعظم اللاعبين البوركينابيين في بطولات أوروبية مثل الفرنسية، البلجيكية، الألمانية والبولندية، وللحديث عنهم أكثر فإن الجماهير البوركينابية، ترى لاعبيّ منتخب بلادها لها القدرة على مقارعة المنتخبات الأفريقية طالما أن جميعهم يتمتعون ببنية مورفولوجية قوية، إضافة إلى لياقة بدنية عالية، وللتفصيل أكثر فإن نجوم المنتخب البوركينابي يتقدمهم أفضل لاعب في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، جوناثان بيترويبا، مهاجم نادي ران الفرنسي، إضافة زميله في الهجوم، أريستد بانسي الملقب بالـ»عملاق»، والناشط في نادي أوغسبورغ الألماني، أما في الوسط فيتلك المدرب بول بوت لاعبين مهمين وممتازين في تشكيلته، وهما آلان تراوري لاعب خط وسط ليون الفرنسي، وشارل كابوري لاعب أف سي كوبنهاغن الروسي، في الأخير وللإشارة فإن معدل أعمار المنتخب البوركينابي لا يقل عن 27 سنة، وهو معدل لا بأس به.