الطلبة المتربصون يستفيدون من تعويضات تصل إلى 44 ألف دينار
أصدر الوزير الأول، عبد المالك سلال، مرسوما تنفيذيا يتضمن تنظيم التربصات الميدانية في الوسط المهني لفائدة الطلبة، حيث منح المرسوم المتربصين حق الاستفادة من تعويض يومي يخصص لتغطية مصاريف التربص يصل إلى ألفين ومائتي دينار...
صدور المرسوم التنفيذي في الجريدة الرسمية
أصدر الوزير الأول، عبد المالك سلال، مرسوما تنفيذيا يتضمن تنظيم التربصات الميدانية في الوسط المهني لفائدة الطلبة، حيث منح المرسوم المتربصين حق الاستفادة من تعويض يومي يخصص لتغطية مصاريف التربص يصل إلى ألفين ومائتي دينار.
وجاء هذا المرسوم التنفيذي الصادر في العدد 45 من الجريدة الرسمية، بهدف تحديد كيفيات تنظيم التربصات الميدانية وفي الوسط المهني لفائدة طلبة التكوين العالي في الطورين الأول والثاني، وفي مرحلة التدرج لمؤسسات التعليم والتكوين العاليين، وتخص التربصات الميدانية وفي الوسط المهني كل الميادين والشعب والتخصصات التي توفرها مؤسسات التعليم والتكوين العاليين، حتى تسمح باندماج الطالب تدريجيا في إطار عمله المستقبلي، ومساهمته في الابتكار وإعمال التصور في الهيئة المستقبلة، وتحدد طبيعة التربصات حسب الميادين والشعب والتخصصات والمستوى المعني وكيفيات التقويم والرقابة، وكذا برمجته في المسار بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي، وبقرار مشترك مع الوزير الوصي بالنسبة لمؤسسات التكوين العالي، وتتم برمجة التربصات خلال كل سنة جامعية، بين مؤسسة التعليم أو التكوين العاليين المعنية والهيئة المستقبلة للمتربصين. ويضمن تأطير المتربصين أساتذة باحثون تعينهم مؤسسة التعليم أو التكوين العاليين، ويمكن عند الحاجة الاستعانة بإطارات تقنية لتأطير المتربصين، من بين المستخدمين الذين يثبتون مستوى تأهيليا أعلى من مستوى المتربص أو خبرة مهنية محققة.
من جهة أخرى، أجبر المرسوم التنفيذي الموقع من طرف الوزير الأول، المتربص أن يودع نسخة من نتائج أعماله لدى الهيئة المستقبلة، على أن يستفيد المتربصون من تعويض يومي يخصص لتغطية مصاريف تربصهم، ويحدد مبلغه جزافا، ويصل إلى خمسمائة (500) دينار للوجبة الواحدة، وألف ومائتي (1200) دينار لليلة الواحدة، أي بمجموع يومي قدره ألفان ومائتا (2200) دينار، ويصرف هذا التعويض اليومي حسب شروط وهي إذا كان مكان إجراء التربص موجودا على بعد تقل مسافته من مقر الإقامة الجامعية للطالب عن 50 كم أو تساويها، يتقاضى هذا الأخير تعويضا يعادل وجبة واحدة، أي 500 دينار لليوم الواحد، وإذا كان مكان إجراء التربص موجودا على بعد يفوق 50 كلم من مقر الإقامة الجامعية للطالب، يتقاضى هذا الأخير مجموع التعويض المخصص لليوم الواحد، أي 2200 دج، أما إذا كان مكان إجراء التربص موجودا على بعد يفوق 50 كم من مقر الإقامة الجامعية للطالب، ويمكن للمؤسسة أو الهيئة التي تستقبل المتربص أن تضمن له الإيواء، فإنه يمنح تعويضا يعادل وجبتين، أي 100 دينار لليوم الواحد. كما تتكفل مؤسسة التعليم والتكوين العاليين بمصاريف نقل الطالب إلى مكان إجراء التربص وعودته خلال كل فترة التربص. كما يضيف المرسوم على معاقبة المتربص عن كل غياب غير مبرر طوال مدة التربص بخصم مبلغ يناسب مدة الغياب من التعويض المنصوص عليه.
شلل بثلاثة آلاف ثانوية يوم 24 سبتمبر
الاحتجاج هدفه تقييم الأجور حسب المهام وإنصاف ضحايا الإدارة
سيتجند 100 ألف أستاذ في التعليم الثانوي استعدادا لشل الدراسة عبر 3 آلاف ثانوية عبر الوطن،
يوم الثلاثاء 24 سبتمبر (بعد غد)، وسيكون هذا الاحتجاج الأول خلال الموسم الدراسي الحالي
والذي سيضطر فيه وزير القطاع لإيجاد إجابات واضحة يقنع بها المحتجين، عن مطالبهم
وانشغالاتهم لضمان تمدرس حسن لما يزيد على مليون ونصف مليون تلميذ.
كشف منسّق الحركة الاحتجاجية، الأستاذ عز الدين باي، في تصريح لـ”الخبر”، أمس، بأنّه لأول مرة سيتّحد كل أساتذة التعليم الثانوي باختلاف انتماءاتهم النقابية لنصرة زملائهم وهم أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية، باعتبارهم رفقاء المهنة الذين يتقاسمون نفس المهام معهم أكثر من 20 سنة.
وأوضح المتحدث بأنّ التجنيد تم بربط اتصالات بين الأساتذة على مستوى 3 آلاف ثانوية موزعة عبر ولايات الوطن، من خلال استغلال قاعات الأساتذة، مشيرا إلى أن قضية ”أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية” لقيت تجاوبا كبيرا من قبل كافة الأساتذة واتفقوا على شعار ”تغليب مصلحة الأستاذ بتحقيق العدالة المهنية على النزعة النقابية الضيقة”.
وأفاد المصدر ذاته بتحديد الحركة الاحتجاجية لصالح أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، للمطالبة بتسوية مطالب هذه الفئة وفق المهام التي يقومون بها في الثانوية، أساسها إعادة الاعتبار لشهادة الكفاءة المهنية لأستاذية التعليم الثانوي والتقني ”كاباس” و”كابات”، وتقييم الأجور حسب طبيعة وحجم المهام، مع ضرورة إنصاف الأساتذة الذين راحوا ضحية ”إهمال إداري”.
وطالب منسّق الاحتجاج وزير التربية، عبد اللطيف بابا أحمد، بأن يعقد جلسات عمل مع مهنيي القطاع وليس احتكارها دائما مع النقابات، حفاظا ودعما للمنظومة التربوية، ويخص تلك الجلسات باجتماع مع ممثلين عن أساتذة التعليم التقني الذين وقعوا ضحايا تشويه بيانات نقابية وهم الذين أعطوا الكثير للنظام التربوي. واستغرب المتحدث عدم تفهم وزارة التربية لوضعيتهم التي دامت أكثر من 20 سنة، رغم تقديمهم لمسؤوليها كافة الحجج والأدلة التي تثبت شرعية مطالبهم في تسوية وضعيتهم كأساتذة للتعليم الثانوي، بناء على مؤشرات كثيرة منها القانون الأساسي للوظيفة العمومية ومراسيم صدرت قبل سنة 1990 والقانون الأساسي 90-49 لعمال التربية حتى صدور القانون الأساسي 08-315.
يوم الثلاثاء 24 سبتمبر (بعد غد)، وسيكون هذا الاحتجاج الأول خلال الموسم الدراسي الحالي
والذي سيضطر فيه وزير القطاع لإيجاد إجابات واضحة يقنع بها المحتجين، عن مطالبهم
وانشغالاتهم لضمان تمدرس حسن لما يزيد على مليون ونصف مليون تلميذ.
كشف منسّق الحركة الاحتجاجية، الأستاذ عز الدين باي، في تصريح لـ”الخبر”، أمس، بأنّه لأول مرة سيتّحد كل أساتذة التعليم الثانوي باختلاف انتماءاتهم النقابية لنصرة زملائهم وهم أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية، باعتبارهم رفقاء المهنة الذين يتقاسمون نفس المهام معهم أكثر من 20 سنة.
وأوضح المتحدث بأنّ التجنيد تم بربط اتصالات بين الأساتذة على مستوى 3 آلاف ثانوية موزعة عبر ولايات الوطن، من خلال استغلال قاعات الأساتذة، مشيرا إلى أن قضية ”أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية” لقيت تجاوبا كبيرا من قبل كافة الأساتذة واتفقوا على شعار ”تغليب مصلحة الأستاذ بتحقيق العدالة المهنية على النزعة النقابية الضيقة”.
وأفاد المصدر ذاته بتحديد الحركة الاحتجاجية لصالح أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، للمطالبة بتسوية مطالب هذه الفئة وفق المهام التي يقومون بها في الثانوية، أساسها إعادة الاعتبار لشهادة الكفاءة المهنية لأستاذية التعليم الثانوي والتقني ”كاباس” و”كابات”، وتقييم الأجور حسب طبيعة وحجم المهام، مع ضرورة إنصاف الأساتذة الذين راحوا ضحية ”إهمال إداري”.
وطالب منسّق الاحتجاج وزير التربية، عبد اللطيف بابا أحمد، بأن يعقد جلسات عمل مع مهنيي القطاع وليس احتكارها دائما مع النقابات، حفاظا ودعما للمنظومة التربوية، ويخص تلك الجلسات باجتماع مع ممثلين عن أساتذة التعليم التقني الذين وقعوا ضحايا تشويه بيانات نقابية وهم الذين أعطوا الكثير للنظام التربوي. واستغرب المتحدث عدم تفهم وزارة التربية لوضعيتهم التي دامت أكثر من 20 سنة، رغم تقديمهم لمسؤوليها كافة الحجج والأدلة التي تثبت شرعية مطالبهم في تسوية وضعيتهم كأساتذة للتعليم الثانوي، بناء على مؤشرات كثيرة منها القانون الأساسي للوظيفة العمومية ومراسيم صدرت قبل سنة 1990 والقانون الأساسي 90-49 لعمال التربية حتى صدور القانون الأساسي 08-315.
بوتفليقة يحضر لعودة قوية على الساحة الديبلوماسية
أفادت مصادر موثوقة "البلاد" أن رئاسة الجمهورية أعطت تعليمات إلى وزارة الخارجية لتحرير الطلبات الخاصة التي تقدم بها وزراء خارجية بعض الدول وكذا رؤساء الوفود عالية المستوى الراغبين في زيارة الجزائر ومقابلة رئيس الجمهورية....
تعليمات للخارجية لتحضير رزنامة مقابلات الأجانب مع الرئيس
موعد تسلم وثائق اعتماد السفراء الجدد حان مثله مثل الحركات المقررة في السلك الدبلوماسي
أفادت مصادر موثوقة "البلاد" أن رئاسة الجمهورية أعطت تعليمات إلى وزارة الخارجية لتحرير الطلبات الخاصة التي تقدم بها وزراء خارجية بعض الدول وكذا رؤساء الوفود عالية المستوى الراغبين في زيارة الجزائر ومقابلة رئيس الجمهورية.
وذكرت المصادر أن وزير الخارجية الجديد رمطان لعمامرة الذي اعتلى المنصب خلفا للمغادر نحو المجلس الدستوري، مراد مدلسي، تلقى الضوء الأخضر من رئاسة الجمهورية لتقديم مجمل الطلبات التي تسلمتها الوزارة حول نية وزراء خارجية أجانب وكذا رؤساء وفود إقليمية ودولية عالية المستوى في لقاء رئيس الجمهورية الذي يقضي فترة نقاهة منذ إصابته بجلطة دماغية يوم 27 أفريل المنقضي.
وتؤشر التعليمات الجديدة للرئاسة على "تعافي شبه تام" للرئيس بوتفليقة بعد أشهر من فترة نقاهة أعقبتها حالة تحسن ملحوظ في وضعه الصحي ترجمت في توالي لقاءاته مع مسؤولين حكوميين وأمنيين وامتدت إلى سلسلة لقاءات مع مسؤولين وشخصيات أجنبية دشنها الرئيس من تونس. وتتوقّع المصادر ذاتها، أن لا يمتد غياب ظهور رئيس الدولة في المراسم البروتوكولية طويلا، خاصة بعدما شرع في الاستقبالات الرسمية بمقر إقامته قبل التحاقه قريبا بمكتبه في قصر المرادية .
وكان بوتفليقة قد استقبل قبل أيام قليلة أول الأجانب بمقر اقامته ممثلا في شخص التونسي راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، ليعقبه بعد يوم واحد لقاء مع الوزير الأول التونسي الأسبق، الباجي قائد السبسي.
بشكل جعل وسائل اعلام تونسية وسياسيين يؤكدون أن "الجزائر ومن خلال اتصالاتها المكثفة توصلت إلى إنضاج مبادرة للحلّ، أوعلى الأقل لمحاولة تقريب المواقف بين طرفي الأزمة: الترويكا وفي طليعتها حركة النهضة، وجبهة الإنقاذ وفي طليعتها حزب نداء تونس".
ويقرأ مراقبون في التعليمات الموجهة لوزير الخارجية الجديد أن "بوتفليقة يريد إعادة الجزائر إلى ثقلها الديبلوماسي المعهود بعد فترة غياب لعدة أشهر تخللها تردد في التعاطي مع عدة ملفات ساخنة مثلما يعيب محللون على أداء رئيس الديبلوماسية السابق مراد مدلسي. كما تؤشر الخطوة كذلك أن موعد تسلم وثائق اعتماد السفراء الجدد، قد حان مثله مثل الحركات المقررة داخل السلك الدبلوماسي والعسكري والولاة بعد العملية الجراحية التي أجريت على حكومة سلال الأولى.
وكان وزير الشؤون الخارجية الجديد رمطان لعمامرة قد أكد فور تنصيبه عزمه على مواصلة الدفاع عن المصالح المعنوية والإستراتيجية للجزائر "بصرامة وتفاني"، واعدا ببذل جهود من أجل رفع التحديات الراهنة، لا سيما في مجال الأمن وتلك المتعلقة بتطوير العلاقات الدولية، موضحا أن الأمر يتعلق كذلك بإبراز والحفاظ على المبادئ التي نشأت من خلالها الدبلوماسية الجزائرية لدى استقلال البلد وبعد ذلك. وأفادت المصادر نفسها، أن أول نشاط علني متوقع لرئيس الجمهورية، سيكون مجلس الوزراء الذي قال الوزير الأول عبد المالك سلال إنه لن يطول وبات وشيكا بما أنه موعد ملزم دستوريا ويحمل أجندة استعجالية، تتصل بقانون المالية للسنة المقبلة بعد دمجه بقانون المالية التكميلي الذي يحمل موازنات مالية ناتجة عن إجراءات اتخذتها الحكومة في الجنوب، وكذا ميزانية مشروع "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية" بعد عامين، بالإضافة إلى ملفات تتصل بقطاعات المحروقات والمناجم والرياضة وقانون العقوبات للتكفل بالمستجدات التي أحدثتها عمليات اختطاف الأطفال، وقانون الاستثمار وقانون السمعي البصري
75 بالمائة من أموال الخدمات الاجتماعية لشراء أو بناء سكن
صب تلقائي للأقساط الأولية في برنامج ”عدل” مقابل أوراق تثبت التسجيل
تلقى وزير التربية تعليمات من الوزير الأول عبد المالك سلال بالتعجيل في تسليم عمال القطاع الذين تقدّموا بطلبات سلفة شراء أو بناء سكن كأقصى تقدير نهاية الشهر الجاري. وخصصّت اللّجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية 75 بالمائة من ميزانيتها لسلفة شراء أو بناء سكن لاستغلالها من قبل الموظفين في برنامج سكنات ”عدل” كأولوية عن باقي السلفيات والمنح والمساعدات.
يسير قطاع التربية إلى ”التهيكل” مع توجّه الحكومة في مجال السكن والإسكان، لاسيما مع فتح باب التسجيلات للاكتتاب الجديد في برنامج سكنات البيع بالإيجار للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره ”عدل”، لكون هذه الصيغة السكنية موجهة بالأساس لذوي الدخل ما بين 24 ألف و108 ألف دينار شهريا وهو ما ينطبق على فئة المعلمين والأساتذة المقدر عددهم بـ450 ألف موظف.
وعلمت ”الخبر” من مصدر مسؤول في وزارة التربية، أن وزير القطاع عبد اللطيف بابا احمد تلقى تعليمات من الوزير الأول عبد المالك سلال بالتعجيل في تسليم العمال والموظفين سلفيات لشراء أو بناء سكن كأقصى تقدير نهاية الشهر الجاري، لتمكين هذه الفئة باعتبارها الأكثر في هيكل الوظيف العمومي، من استغلالها في دفع الأقساط الأولية للاستفادة من شقة في برنامج ”عدل” والمقدرة بـ21 مليون سنتيم لسكن من 3 غرف و27 مليون لذات الأربعة غرف.
وأفاد المصدر ذاته، أنّه يتاح لكل مستفيد من موظف أو عامل في قطاع التربية من سلفة شراء أو بناء سكن المقدرة بـ50 مليون سنتيم التي توفرها اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، تقديم وثائق ثبوتية في التسجيل في برنامج ”عدل” إلى اللجنة الولائية عبر 48 ولاية اعتبارا لكون سكنات ”عدل” عممت هذه السنة بكافة الولايات، ويكون إيداعها تلقائيا من قبل اللجان الولائية في الحسابات البنكية لوكالة ”عدل”. وبلغة الأرقام، يبلغ الاعتماد المالي الخاص ببرنامج الخدمات الاجتماعية لسنة 2013 أكثر من 785 مليار سنتيم، وقامت بتوزيع الأغلفة المالية على كافة مديريات التربية، لتقسيمها على 14 منحة ومساعدة وسلفة، مع اعتماد وزارة التربية نسبة 75 بالمائة لتغطية الطلب على سلفة شراء أو بناء سكن، فالمبلغ المقتطع من ميزانية 2013 سيفوق 588 مليار سنتيم.
وتتفرّع السلفة إلى ملف شراء سكن لاسيما من برنامج ”عدل” وسلفتها 50 مليون سنتيم، ويمكن لهذا المبلغ أن ينخفض إذا كان عدد الملفات يفوق عدد الحصص لتصل إلى 20 مليون سنتيم. وذات الشروط تنسحب على ملف بناء سكن شريطة أن يملك الراغب في الاستفادة على الأقل على رخصة البناء لإيداعها على مستوى اللجان الولائية للجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية.
وأوضح مصدر ”الخبر”، أن اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية وتفاديا لتعريض عمال وموظفي قطاع التربية من الإقصاء للاستفادة من سلفة شراء أو بناء سكن، استحدثت سلفة استثنائية قدرها 15 مليون سنتيم لمن لا تتوفر فيهم الشروط المذكورة سلفا.
450 ألف طلب في العاصمة وحدها.. ومدير الوكالة يُفنّد ضعف الموقع
فاق عدد طلبات السكن المسجلة على الموقع الخاص بوكالة عدل على مستوى العاصمة فقط، 450 ألف طلب في اليوم الثاني لانطلاق التسجيلات عبر النت..
الطلب على سكنات عدل يُعجز وزارة السكن
فاق عدد طلبات السكن المسجلة على الموقع الخاص بوكالة عدل على مستوى العاصمة فقط، 450 ألف طلب في اليوم الثاني لانطلاق التسجيلات عبر النت، وهو رقم قياسي يعكس اتساع الهوة بين طلبات السكن وعروض الوزارة التي خصصت 20 ألف وحدة سكنية لعاصمة البلاد في إطار البرامج الجديدة. وعرف الموقع أمس نفس التذبذب الذي شهده يوم الإثنين، بسبب الضغط والتوافد الكبير على التسجيل من قبل المواطنين. وقد وصف رئيس الوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره الياس بن ايدير انطلاقة العملية بالناجحة، مبديا رضاه على وتيرة التسجيلات عبر موقع الوكالة على شبكة الانترنت، بالرغم من أن تذمر المواطنين يوحي عكس ذلك، حيث عجز معظمهم عن ولوج الموقع للتسجيل للاستفادة من البرامج السكنية الجديدة في إطار صيغة البيع بالإيجار. وفنّد بن ايدير في تصريحات إعلامية أن يكون الموقع الذي خصصته الوكالة لتسجيل المكتتبين الجدد ضعيفا، ولا يتحمل الضغط. كما نفى أن يكون الموقع يعاني من أي مشاكل مثلما تم تداوله أمس على نطاق واسع بين المواطنين، الذين كانوا أمس على موعد مع نوع جديد من صور البيروقراطية "الالكترونية"، معتبرا أن الصعوبات التي يلاقيها المواطنون ليست ناتجة عن مشاكل كبيرة، وإنما جاءت نتيجة العدد المعتبر من الزائرين له في الوقت نفسه، وهو ما أثر نوعا ما على الموقع الذي يستوعب ـ حسب مصادر من وزارة السكن لـ"البلاد" ـ 100 ألف تسجيل في الساعة الواحدة. وحث المتحدث المواطنين على المثابرة في إدراج بياناتهم، ناصحا إياهم بالصبر على الصعوبات التقنية التي وصفها بـ"الآنية"، مطمئنا إياهم على قدرة الموقع و جاهزيته لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المسجلين، معربا في الأخير عن ثقته في أن عملية التسجيلات سوف تكلل بالنجاح. وكانت الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره قد أعلنت عن انطلاق التسجيلات، أول أمس الاثنين، للمكتتبين الجدد عبر الانترنت، بدلا من التقرب من مقر الوكالة، كمبادرة جديدة ترمي من خلالها لتخفيف الإجراءات البيروقراطية عن المكتتبين الجدد، وتجنبهم الانتظار في طوابير لساعات طويلة. كما تعفيهم من مشقة التنقل لغاية المقر المركزي للوكالة بالجزائر العاصمة، مثلما تم خلال عملية تحيين الملفات بالنسبة لمكتتبي 2001 و2002، حيث شهدت العملية سوء تنظيم ومشاكل بالجملة، بالنظر لعدم تمكن أعوان الوكالة من استقبال كافة المكتتبين في المواعيد التي ضربت لهم وتم نشرها على موقع الوكالة الإلكتروني. وقد قدر مساء أمس عدد المسجلين في الجزائر العاصمة نحو 450 ألفا، يتنافسون على 20 ألف سكن التي ستتكفل وزارة السكن بإنجازها على مستوى الولاية، في صيغة البيع بالإيجار، وهو برنامج يبقى بعيدا تماما عن تطلعات المواطنين والعروض المقدمة، ولا يمكنه حل معضلة السكن كما سبق وتعهد به الوزير عبد المجيد تبون، عقب تعيينه على رأس القطاع في سبتمبر من السنة الماضية. كما بلغ عدد الطلبات المسجلة في أول يوم من عملية الاكتتاب نحو 85 ألف طلب حسبما أعلنته وزارة السكن. وبلغ عدد الطلبات المقدمة من طرف الأشخاص المتزوجين للحصول على سكنات عدل حوالي 47 ألف طلب، مقابل 35 ألف طلب مقدم من طرف الأشخاص العازبين. كما تم إحصاء أزيد من 63 ألف طلب مقدم من طرف فئة الرجال، و 21 ألف طلب من طرف فئة النساء على المستوى الوطني.
سلال يؤكد أنه يلتقي ببوتفليقة 4 مرات يوميا ويكشف: لجنة تعديل الدستور أنهت إعداد المسودة وسترفعها للرئيس
كشف الوزير الأول عبد المالك سلال، عن أن لجنة تعديل الدستور التي أسندت رئاستها إلى عزيز قردون، أنهت مسودة التعديل وسترفع تقريرها إلى رئيس الجمهورية الذي يفصل في الأمر..
الدولة ستحصل قريبا على مركب "أرسيلو ميتال" بالدينار الرمزي
كشف الوزير الأول عبد المالك سلال، عن أن لجنة تعديل الدستور التي أسندت رئاستها إلى عزيز قردون، أنهت مسودة التعديل وسترفع تقريرها إلى رئيس الجمهورية الذي يفصل في الأمر، سواء بالتصديق عليها أو إعادتها إلى اللجنة في حال رأى ضرورة إدخال تعديلات عليها، مضيفا "لم يتم اتخاذ أي قرار حول تعديل الدستور ورئيس الجمهورية هو من سيقرر في الوقت المناسب". وأوضح في حديث للإعلام على هامش "التأبينية" التي نظمها المجلس الأعلى للغة العربية أمس، للشاعر السوري الراحل سليمان العيسى، أن اللجنة المذكورة أنهت أشغالها دون تقديم أهم المحاور التي سيتضمنها الدستور الجديد. وفي شق آخر، قال سلال إن مجلس الوزراء سيعقد قريبا، غير أن تاريخ ذلك لم يتحدد بعد، مضيفا أن المجلس سيتطرق إلى عدة مشاريع قوانين كقانون المالية 2014. وعن سؤال حول عودة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى ممارسة نشاطاته الرسمية، أكد الوزير الأول أنه على "اتصال دائم برئيس الجمهورية وأن اللقاءات بينهما تصل أحيانا 3 إلى 4 مرات في اليوم الواحد"، متسائلا بصيغة التعجب "أين يكمن المشكل إذا ما تم اللقاء بيني وبين رئيس الجمهورية بمقر الرئاسة أو في البيت". وبشأن الاجتماع المقبل للثلاثية، أكد الوزير الأول أنها "ستكون اقتصادية وموجهة خصيصا للاستثمار وللتطور الصناعي في البلاد". وعرج سلال على الملف المثير للجدل "أرسيلور ميتال"، وهو فرع الحديد والصلب بـ"مركب الحجار"، فقال إنه سيعرف قريبا تطورا يمكن الدولة من الحصول على نسبة 51 بالمائة منه بالدينار الرمزي".
من ناحية أخرى، كان وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار السابق شريف رحماني، أوضح في شهر جوان الماضي، أن المفاوضات المتعلقة باستعادة الدولة لمراقبتها على مركب الحديد والصلب بالحجار بعنابة ستستكمل قبل نهاية فصل الصيف. وعن احتمال استرجاع أسهم هذا المركب من طرف الدولة، أكد أنه تم تسجيل تقدم حول هذا الملف وأن المفاوضات ستستكمل قبل نهاية فصل الصيف. ويملك هذا المركب المجمع الهندي "أرسيلور ميتال" الرائد عالميا في الصناعات الحديدية بنسبة 70 بالمائة؛ فيما تعود النسبة المتبقية 30 بالمائة للمجمع العمومي الجزائري "سيدار"
"كناباست" يهدد بشل قطاع التربية قريبا
أمهل المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع "الكنابست"، المسؤول الأول عن القطاع الوزير عبد اللطيف بابا أحمد، مهلة إلى غاية نهاية الشهر الجاري للتكفل بانشغالاتعهم بشكل إيجابي..
أمهل الوصاية إلى غاية نهاية الشهر للرد على انشغالاته
أمهل المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع "الكنابست"، المسؤول الأول عن القطاع الوزير عبد اللطيف بابا أحمد، مهلة إلى غاية نهاية الشهر الجاري للتكفل بانشغالاتعهم بشكل إيجابي وإلا شل القطاع بإضراب سيتم الفصل في نوعيته وتاريخه خلال أشغال المجلس الوطني للتنظيم المقرر بتاريخ 28 سبتمبر الجاري.
ووجه "الكنابست" انتقادات شديدة اللهجة للتضارب الحاصل بين تصريحات وزير التربية الوطنية الذي يدعو إلى تبني الحوار الاجتماعي من جهة والإجراءات البروتوكولية التي لا تعكسه ويحيط بها إدارته التي تجعل استحالة طرح الانشغالات من طرف الشريك الاجتماعي من جهة أخرى، بالإضافة إلى التباطؤ المسجل في إيجاد الحلول للمشاكل العالقة، والذي يعد محاولة وتماطل لربح الوقت
وأعاب "الكناباست" على الوزارة لجوءها إلى البحث عن مشاكل موضعية بخلق بؤر للتوتر في بعض الولايات من خلال التضييق على النقابيين وتهديدهم بالتسريح والمتابعات القضائية. كما تطرق المجلس إلى جملة المشاكل التي يتخبط فيها القطاع كالتأخر في إعداد النصوص التطبيقية المنظمة لمختلف المسابقات المهنية للترقية في مختلف الرتب التي تضمنها القانون الأساسي لعمال التربية الوطنية مما حرم أساتذة التعليم التقني، وأساتذة التعليم الثانوي، المتوسط والابتدائي من الاستفادة من الترقية، إلى جانب عدم البحث عن حل لوضعية المدرسين
الموصوفين بالآيلين للزوال من معلمي المدرسة الابتدائية وأساتذة التعليم الأساسي بإدماجهم في الرتب القاعدية المستحدثة، وكذا الاستجابة لتعويض المنطقة بتحيينها وتعميمها، والتأخر في إنجاز السكنات وإعداد منشور يحدد معايير توزيعها على هيئة التدريس.
وتساءل "الكنابست" عن عدم تنصيب اللجنة الحكومية المكلفة بجرد ممتلكات الخدمات الاجتماعية وتحديد المسؤوليات. وعدد من خلال البيان مساوئ الدخول المدرسي، خاصة ما تعلق بالاكتظاظ. وسجل "الكناباست" "تهوين الوصاية من ظاهرة الاكتظاظ وتسريح الأساتذة بعد سنة من نجاحهم في مسابقة التوظيف وكذا عدم التحكم في إنجاز المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ في ظروف حسنة، وعدم التخلص من نظام الدوامين والأقسام المتنقلة والوجبات الباردة في كثير من المؤسسات التربوية
ودعا التنظيم النقابي، الأساتدة لعقد جمعيات عامة تكون متبوعة بمجالس ولائية ثم مجلس وطني بتاريخ 28 سبتمبر المقبل للفصل في خيار الإضراب وتاريخه ونوعيته.
الأرصاد الجوية تُحذّر من أمطار رعدية يومي الأربعاء و الخميس .. وهذه الولايات المعنية..
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من قدوم أمطار رعدية يومي الأربعاء و الخميس، من شأنها أن تكون مرفوقة بجملة من العناصر المناخية الأخرى على غرار الأمطار الغزيرة قد تكون معتبرة..
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من قدوم أمطار رعدية يومي الأربعاء و الخميس، من شأنها أن تكون مرفوقة بجملة من العناصر المناخية الأخرى على غرار الأمطار الغزيرة قد تكون معتبرة..
وستشهد العديد من ولايات الوطن يومي الأربعاء و الخميس تساقط أمطار تكون أحيانا على شكل زخات رعدية معتبرة محليا حسبما أكدته اليوم الاربعاء نشرية خاصة للديوان الوطني للأرصاد الجوية.
و يتعلق الأمر بولايات النعامة و البيض و الأغواط و الجلفة و المسيلة حسب نفس المصدر الذي أضاف أن صلاحية النشرية الخاصة ستدوم من اليوم الأربعاء على الساعة السادسة مساءا إلى غاية يوم الخميس على الساعة السادسة صباحا.
أما بخصوص ولايات بسكرة و باتنة و أم البواقي و خنشلة و تبسة فتدوم صلاحية النشرية من الساعة الثالثة صباحا إلى السادسة مساءا من يوم الخميس.
كما أوضح نفس المصدر أن كميات الأمطار المتساقطة ستصل أو تتعدى 50 مم.
اللجنة تقبل شكليا عروض المتعاملين الثلاثة للهاتف النقال
نيتشي فينشانزو: أثق بالسلطات الجزائرية ومشكلنا مع بنك الجزائر سيحلّ
أعلنت لجنة إعلان المنافسة لوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال عن ”القبول الشكلي” للعروض التقنية والمالية المقدّمة من قِبل المتعاملين الثلاثة للهاتف النقال، والخاصة بنيل رخص وإنشاء شبكات عمومية من الهاتف النقال لـ«الجيل الثالث بلوس”، في انتظار الانتهاء من تقييم العروض والإعلان عن النتائج النهائية منتصف شهر أكتوبر المقبل. وكان وزير البريد والمواصلات وتكنولوجيات الإعلام والاتصال السابق، موسى بن حمادي، قد أكد أن التقنية الجديدة للجيل الهاتف النقال ستدخل حيز الخدمة قبل الفاتح ديسمبر.
وأكد، أمس، عضو مجلس سلطة الضبط، محقون صالح، عقب الانتهاء من عملية فتح الأظرفة التي نظمت بمقر سلطة الضبط للبريد والمواصلات، أنه تم قبول ملفات كل من اتصالات الجزائر للهاتف النقال ”موبيليس” والوطنية لاتصالات الجزائر ”نجمة” وأوراسكوم تيليكوم الجزائر”جيزي” شكليا، بعد أن تمت مطابقة المستندات الموجودة مع الشروط التي جاءت في الإعلان عن المنافسة. وتمثّلت الوثائق التي تم التأكد من مطابقتها في رسالة المشاركة في المناقصة وثيقة الإعلان عن المطابقة والقبول والإمضاء على نظام الإعلان عن المنافسة، إلى جانب التأكد من تقديم ملف يخص العرض المالي.
من جهة أخرى، أكد محقون صالح أن التقييم سيتم على أساس تنقيط العرض التقني والمالي وفق المعايير المذكورة في نظام الإعلان، والتي ترتكز بصفة أساسية على الجانب التقني، وما يعرضه كل متعامل.
وردا على سؤال متعلق بتعثـر المفاوضات بين السلطات الجزائرية و”جيزي” وعلاقتها بالمشاركة في المناقصة، قال المسؤول ذاته: ”إن المفاوضات تخص مؤسسات دولة ولا علاقة لها بتقييم العروض”.
من جهته، أشار المــــــــــدير العام للوطــــــنية لاتصالات الجزائر، جوزيف جــــــــــاد، إلى أن شركته جاهزة لإطــــــــلاق هذه الخدمة، وأنها كما عــــــــوّدت الجزائريين ”ستقوم بمفاجأتهم”.
على صعيد آخر، قال الرئيس المدير العام لأوراسكوم تيليكوم الجزائر، نيتشي فينشانزو، بأن ”جيزي” تشارك دائما ولا تتخلى عن ذلك عندما يتم الإعلان عن مناقصات، مشيرا إلى أنه لا يمكن الخوض أكثـر في تفاصيل عرض الشركة قبل انتهاء اللجنة من عملها. وعن مشكل الشركة مع بنك الجزائر، والتي أشارت إليه العديد من وسائل الإعلام، باتهام بنك الجزائر هذه الأخيرة بالقيام بمخالفات صرف، أكد نيتشي فينشانزو أنه ”يثق بالسلطات الجزائرية، وأنه سيتم حلّ هذا المشكل في الوقت المناسب”.
من جهته، قال الرئيس المدير العام لـ«موبيليس”، ساعد داما، بأن شركته، التي كانت أول من أودع الملف لاستغلال الجيل الثالث، قامت بإدخـــــــــال مفاهيم جديدة للجزائريين حول استخدام هذه التقــــــــنية الجديدة، إلى جانب فتح مجال لتوظيف عمال مكوّنين في هذا الإطار.
وأكد، أمس، عضو مجلس سلطة الضبط، محقون صالح، عقب الانتهاء من عملية فتح الأظرفة التي نظمت بمقر سلطة الضبط للبريد والمواصلات، أنه تم قبول ملفات كل من اتصالات الجزائر للهاتف النقال ”موبيليس” والوطنية لاتصالات الجزائر ”نجمة” وأوراسكوم تيليكوم الجزائر”جيزي” شكليا، بعد أن تمت مطابقة المستندات الموجودة مع الشروط التي جاءت في الإعلان عن المنافسة. وتمثّلت الوثائق التي تم التأكد من مطابقتها في رسالة المشاركة في المناقصة وثيقة الإعلان عن المطابقة والقبول والإمضاء على نظام الإعلان عن المنافسة، إلى جانب التأكد من تقديم ملف يخص العرض المالي.
من جهة أخرى، أكد محقون صالح أن التقييم سيتم على أساس تنقيط العرض التقني والمالي وفق المعايير المذكورة في نظام الإعلان، والتي ترتكز بصفة أساسية على الجانب التقني، وما يعرضه كل متعامل.
وردا على سؤال متعلق بتعثـر المفاوضات بين السلطات الجزائرية و”جيزي” وعلاقتها بالمشاركة في المناقصة، قال المسؤول ذاته: ”إن المفاوضات تخص مؤسسات دولة ولا علاقة لها بتقييم العروض”.
من جهته، أشار المــــــــــدير العام للوطــــــنية لاتصالات الجزائر، جوزيف جــــــــــاد، إلى أن شركته جاهزة لإطــــــــلاق هذه الخدمة، وأنها كما عــــــــوّدت الجزائريين ”ستقوم بمفاجأتهم”.
على صعيد آخر، قال الرئيس المدير العام لأوراسكوم تيليكوم الجزائر، نيتشي فينشانزو، بأن ”جيزي” تشارك دائما ولا تتخلى عن ذلك عندما يتم الإعلان عن مناقصات، مشيرا إلى أنه لا يمكن الخوض أكثـر في تفاصيل عرض الشركة قبل انتهاء اللجنة من عملها. وعن مشكل الشركة مع بنك الجزائر، والتي أشارت إليه العديد من وسائل الإعلام، باتهام بنك الجزائر هذه الأخيرة بالقيام بمخالفات صرف، أكد نيتشي فينشانزو أنه ”يثق بالسلطات الجزائرية، وأنه سيتم حلّ هذا المشكل في الوقت المناسب”.
من جهته، قال الرئيس المدير العام لـ«موبيليس”، ساعد داما، بأن شركته، التي كانت أول من أودع الملف لاستغلال الجيل الثالث، قامت بإدخـــــــــال مفاهيم جديدة للجزائريين حول استخدام هذه التقــــــــنية الجديدة، إلى جانب فتح مجال لتوظيف عمال مكوّنين في هذا الإطار.
الدستور الجديد سيمدد عهدة بوتفليقة إلى 2016
تسريبات إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وجهاز الاستعلامات فيها جزء من الحقيقة
استبعد وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن تنظم انتخابات رئاسية في 2014، وقال إن الوضع السياسي الحالي يقودنا إلى تعديل الدستور لتمديد عهدة الرئيس بوتفليقة إلى غاية 2016.
وانطلق رحابي في تحليله لدى استضافته في ”فوروم ليبرتي” أمس، من التغيير الحكومي الأخير، معتبرا إياه أنه ”خرج عن التقليد السائد في أعرافنا السياسية”. فعادة كانت التعديلات الحكومية عشية المواعيد الانتخابية تأتي لتستجيب لمطالب الأحزاب بضرورة إضفاء الحياد على الحكومة، وفي هذا الإطار مثلا جاء رحابي إلى وزارة الاتصال رفقة عبد المالك سلال إلى الداخلية وغوتي مكامشة إلى وزارة العدل عشية رئاسيات 1999. أما الوزراء الذين جاء بهم بوتفليقة في التعديل الأخير فهم من أكثر الرجال وفاء للرئيس، ما يعني أن هذا الأخير يدفع تسيير الرئاسيات في الاتجاه الذي يريده.
لكن الوضع الصحي للرئيس لا يسمح له بتنشيط الحملة الانتخابية، يقول المتحدث وبالتالي، فإنه إما سيكلف الأحزاب والوزراء والوزير الأول بتنشيط الحملة الانتخابية بالوكالة أو يعدل الدستور ويمنح لنفسه سنتين إضافيتين مع تحديد عدد العهدات الرئاسية باثنتين لمدة سبع سنوات. واعتبر رحابي هذه الطريقة ”تعيدنا إلى الخلف ولا تقدمنا في أي شيء باعتبار تحديد العهدات الرئاسية كان موجودا في الدستور وبالتالي نحن الآن في وضعية الرئاسة الأبدية”. والتحضير للرئاسة الأبدية في نظر الدبلوماسي والوزير الأسبق ”بدأ في الحقيقة سنة 2008 حين عدل بوتفليقة الدستور ومنح لنفسه عهدة ثالثة ولم يتحرك أحد منا ليقول له لا”. ووصف رحابي الوضع الذي بلغته البلاد بـ”ما كانت عليه تونس ومصر وليبيا قبل 2011” وشبه هذا الوضع أيضا بـ”بلدان أمريكا اللاتينية في السبعينات وإسبانيا في عهد فرانكو” وهي نتيجة طبيعية لـ”نظام منته ولا يستطيع تنظيم الانتقال الديمقراطي للسلطة وبالتالي فضل انتقالها بيولوجيا”. وهل هناك احتمال لسيناريو آخر يتمثل في تحضير الرئيس خليفته بنفسه في 2014؟ رحابي يستبعد هذا السيناريو إطلاقا، لأنه ”لا يعقل أن يجهد بوتفليقة نفسه بهذا الشكل ليسلم السلطة لغيره”. وما هو رأي الجيش فيما يحدث بما أنه هو صانع الرؤساء في الجزائر؟ يجيب رحابي ”بوتفليقة يعلم أننا والجيش نخشى العودة إلى ما عشناه في التسعينيات ولذلك فهو يستعمل هذه الورقة لفرض الرئاسة الأبدية”. واعتبر في نفس الإطار ما تسرب من إجراءات يكون قد اتخذها الرئيس لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ومديرية الاستعلامات ”فيه جزء من الحقيقة وجزء آخر مجرد تخمينات”، لكن ما هي نسبة الحقيقة والخيال مما تسرب من أخبار في هذا الموضوع؟ يقول رحابي ”هذا سؤال يطرح على المعنيين، لكن المؤكد أن الأنتليجانسيا الجزائرية تفطنت متأخرة للحجم الذي أخذته الرشوة في بلادنا، وحين تحركت هذه الأنتليجانسيا وأجرت تحقيقات معمقة اكتشفت البعد السياسي الذي أخذته ظاهرة الرشوة التي أثارت مخاوف الزمرة المحيطة بالرئيس”، وهي ”الزمرة صاحبة السلطة الحقيقية في حكم رئيس مريض”. وتساءل رحابي من جهة أخرى، كيف يمكن أن نشرح ما يحدث للدستور ولمجلس الدولة في قضية الأفالان... لطلبة الحقوق؟ هل نلقن لهم ثقافة الانقلابات من الآن؟
وانطلق رحابي في تحليله لدى استضافته في ”فوروم ليبرتي” أمس، من التغيير الحكومي الأخير، معتبرا إياه أنه ”خرج عن التقليد السائد في أعرافنا السياسية”. فعادة كانت التعديلات الحكومية عشية المواعيد الانتخابية تأتي لتستجيب لمطالب الأحزاب بضرورة إضفاء الحياد على الحكومة، وفي هذا الإطار مثلا جاء رحابي إلى وزارة الاتصال رفقة عبد المالك سلال إلى الداخلية وغوتي مكامشة إلى وزارة العدل عشية رئاسيات 1999. أما الوزراء الذين جاء بهم بوتفليقة في التعديل الأخير فهم من أكثر الرجال وفاء للرئيس، ما يعني أن هذا الأخير يدفع تسيير الرئاسيات في الاتجاه الذي يريده.
لكن الوضع الصحي للرئيس لا يسمح له بتنشيط الحملة الانتخابية، يقول المتحدث وبالتالي، فإنه إما سيكلف الأحزاب والوزراء والوزير الأول بتنشيط الحملة الانتخابية بالوكالة أو يعدل الدستور ويمنح لنفسه سنتين إضافيتين مع تحديد عدد العهدات الرئاسية باثنتين لمدة سبع سنوات. واعتبر رحابي هذه الطريقة ”تعيدنا إلى الخلف ولا تقدمنا في أي شيء باعتبار تحديد العهدات الرئاسية كان موجودا في الدستور وبالتالي نحن الآن في وضعية الرئاسة الأبدية”. والتحضير للرئاسة الأبدية في نظر الدبلوماسي والوزير الأسبق ”بدأ في الحقيقة سنة 2008 حين عدل بوتفليقة الدستور ومنح لنفسه عهدة ثالثة ولم يتحرك أحد منا ليقول له لا”. ووصف رحابي الوضع الذي بلغته البلاد بـ”ما كانت عليه تونس ومصر وليبيا قبل 2011” وشبه هذا الوضع أيضا بـ”بلدان أمريكا اللاتينية في السبعينات وإسبانيا في عهد فرانكو” وهي نتيجة طبيعية لـ”نظام منته ولا يستطيع تنظيم الانتقال الديمقراطي للسلطة وبالتالي فضل انتقالها بيولوجيا”. وهل هناك احتمال لسيناريو آخر يتمثل في تحضير الرئيس خليفته بنفسه في 2014؟ رحابي يستبعد هذا السيناريو إطلاقا، لأنه ”لا يعقل أن يجهد بوتفليقة نفسه بهذا الشكل ليسلم السلطة لغيره”. وما هو رأي الجيش فيما يحدث بما أنه هو صانع الرؤساء في الجزائر؟ يجيب رحابي ”بوتفليقة يعلم أننا والجيش نخشى العودة إلى ما عشناه في التسعينيات ولذلك فهو يستعمل هذه الورقة لفرض الرئاسة الأبدية”. واعتبر في نفس الإطار ما تسرب من إجراءات يكون قد اتخذها الرئيس لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ومديرية الاستعلامات ”فيه جزء من الحقيقة وجزء آخر مجرد تخمينات”، لكن ما هي نسبة الحقيقة والخيال مما تسرب من أخبار في هذا الموضوع؟ يقول رحابي ”هذا سؤال يطرح على المعنيين، لكن المؤكد أن الأنتليجانسيا الجزائرية تفطنت متأخرة للحجم الذي أخذته الرشوة في بلادنا، وحين تحركت هذه الأنتليجانسيا وأجرت تحقيقات معمقة اكتشفت البعد السياسي الذي أخذته ظاهرة الرشوة التي أثارت مخاوف الزمرة المحيطة بالرئيس”، وهي ”الزمرة صاحبة السلطة الحقيقية في حكم رئيس مريض”. وتساءل رحابي من جهة أخرى، كيف يمكن أن نشرح ما يحدث للدستور ولمجلس الدولة في قضية الأفالان... لطلبة الحقوق؟ هل نلقن لهم ثقافة الانقلابات من الآن؟
أنصار بوتفليقة يعبّدون الطريق لـ”رئاسة مدى الحياة”
بوتفليقة شكل حكومة تكنوقراط لإجراء الرئاسيات القادمة
بعد استكمال مخطط إحكام القبضة على كل مفاصل الدولة، الذي بدأ بتزكية عمار سعداني أمينا عاما للأفلان وانتهى بتعيين مراد مدلسي رئيسا للمجلس الدستوري، مرورا بالتعديل الحكومي و”تقليم أظافر” الـ”دي آر آس”، يواصل جناح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ”الزحف” باتجاه تفصيل دستور على المقاس يضمن ”التمديد” والدخول في انتخابات رئاسية ”محسومة” تكرس ”التربيع”، وسط ساحة سياسية لم يعد يرتفع فيها إلا صوت واحد، فإضافة إلى الترويج الواسع لخبر العودة الفعلية لرئيس الجمهورية عبر ترؤس مجلس الوزراء نهاية الأسبوع القادم، نشط كل من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، وعمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، ندوة صحفية أعلنا فيها ميلاد تحالف جديد يدعو إلى تتويج بوتفليقة رئيسا مدى الحياة.
سعداني يصرح في لقاء مع غول وصف بأنه بداية لتشكيل تحالف
مجلس الوزراء سيعقد الأسبوع القادم
نظم حزبا جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر، أمس، لقاء تشاوريا، حول المواضيع الراهنة. وأكد الحزبان استعدادهما للتحالف في الرئاسيات القادمة من أجل دعم الرئيس بوتفليقة. وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، إن الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة، واستغرب الجدل الإعلامي والسياسي الذي لا يزال يثار حول حالته الصحية، ”الرئيس لما غاب قالوا انتهى ولما عاد إلى مزاولة نشاطه قالوا زعزع العالم”، في إشارة إلى التعديل الحكومي الأخير. وأوضح سعداني أن ”الرئيس موجود والدليل أنه سيعقد مجلس وزراء الأسبوع القادم”. وعلمت ”الخبر” من مصادر موثوقة أن موعده سيكون إما الأربعاء أو الخميس من الأسبوع القادم. واستطرد سعداني ”فلنكن واضحين، البلاد تسير بالشكل المطلوب، وصحة الرئيس تتحسن، ليس علينا إلا أن ندعو الله أن يعينه على استكمال المسيرة”.
وحول صحة الرئيس دائما، اعتبر رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، أن الجزائر في ظل المشهد الدولي والعربي والإسلامي، لا زالت بحاجة لحنكة ودبلوماسية وكفاءة بوتفليقة، والمشكك في هذا الأمر هو بالنسبة لنا مريض”. قبل أن يضيف ”بالنسبة للرئيس بوتفليقة، نحن واضحون بأننا أوفياء للرجال والمؤسسات، وهو خط ثابت لحزبنا ومبدأ راسخ يسير عليه”. وحول ما إذا كان هذا الاجتماع يمهد لتحالف رئاسي جديد يدعم الرئيس بوتفليقة في الاستحقاقات القادمة، أوضح سعداني ”إذا كان تحالفا من أجل الرئاسيات فليكن، وإذا أردتم أن يكون حوارا فليكن، وإذا أردتم أن يكون مرشح إجماع فليكن”. وهو الجواب الذي تبناه غول، وقال إنه يؤيده. وقرأ سعداني في التعديل الحكومي الأخير، رغبة الرئيس بوتفليقة في تشكيل حكومة تكنوقراط محايدة حتى تشرف على الانتخابات الرئاسية القادمة. وقال ”من حقكم أن تتساءلوا عن التعديل الحكومي وإبعاد عدد من وزراء الأفالان، لكن الحكومة تكنوقراطية ويرأسها واحد من الأفالان”.
وقال سعداني ”إن الرئاسيات بالنسبة لحزبه موضوع مغلق، لأن رئيس الجمهورية هو رئيس الحزب ونحن ندعمه لإكمال المسيرة”. ورفض سعداني أي قراءة تربط بن رحيل وزراء الأفالان الأربعة من الحكومة ومعارضتهم لتوليه الأمانة العامة للأفلان، وقال ”لا أعتقد أن الرئيس بوتفليقة سيقيل وزراء لأنهم لم يصوتوا لصالح الأمين العام للأفلان”، مضيفا ”الرئيس أبعد من هذه الصغائر، وهي تأويلات لا أساس لها من الصحة”. وفي نفس الموضوع علق غول بالقول ”إن حزبه ينظر إلى الحكومة على أنها مؤسسة هامة جدا، والحكومة الجديدة نباركها ونتمنى لها النجاح في الميدان”. وبشأن انفتاح الحوار على تشكيلات سياسية أخرى، أوضح الرجلان استعدادهما لمد يد الحوار للجميع. ونفى سعداني في هذا الموضوع أن يكون قد تلقى دعوة للحوار من حركة مجتمع السلم في إطار مبادرتها الأخيرة، وقال إنه لا يمانع في انضمام الحركة الشعبية لعمارة بن يونس إلى التنسيق بين جبهة التحرير وحزب تاج.
وردا على سؤال حول قضايا الفساد المتفجرة في البلاد، قال عمار غول ”الفساد وآثاره وتداعياته كان في صلب الملفات التي ناقشها الحزبان، لكن يجب علينا أن نضع هذا الملف في سياقه”، ثم استدرك قائلا ”لا يجب أن توضع هذه المواضيع في سياقات سياسية لمنع أو إعاقة أو قطع الطريق على أي طرف كان”. وأضاف ”سنضرب الفساد ولكن دون فبركة الفضائح وتصفية الحسابات الضيقة، وزرع ثقافة الكره”. وبخصوص تعيينات كتلة جبهة التحرير الوطني في هياكل البرلمان، أعلن سعداني أن رئيس الكتلة الحالي في المجلس الشعبي الوطني، الطاهر خاوة سيبقى في منصبه، وكذلك رئيس الكتلة في مجلس الأمة عبد القادر زحالي. وأشار سعداني إلى أن أعضاء المكتب السياسي سيتم تعيينهم من إطارات الحزب بما يتجاوب مع المرحلة، وقال إن ”هناك ندوات جهوية ستعقد في الأيام المقبلة للتشاور حول هذا الموضوع”.
سعداني يصرح في لقاء مع غول وصف بأنه بداية لتشكيل تحالف
مجلس الوزراء سيعقد الأسبوع القادم
نظم حزبا جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر، أمس، لقاء تشاوريا، حول المواضيع الراهنة. وأكد الحزبان استعدادهما للتحالف في الرئاسيات القادمة من أجل دعم الرئيس بوتفليقة. وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، إن الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة، واستغرب الجدل الإعلامي والسياسي الذي لا يزال يثار حول حالته الصحية، ”الرئيس لما غاب قالوا انتهى ولما عاد إلى مزاولة نشاطه قالوا زعزع العالم”، في إشارة إلى التعديل الحكومي الأخير. وأوضح سعداني أن ”الرئيس موجود والدليل أنه سيعقد مجلس وزراء الأسبوع القادم”. وعلمت ”الخبر” من مصادر موثوقة أن موعده سيكون إما الأربعاء أو الخميس من الأسبوع القادم. واستطرد سعداني ”فلنكن واضحين، البلاد تسير بالشكل المطلوب، وصحة الرئيس تتحسن، ليس علينا إلا أن ندعو الله أن يعينه على استكمال المسيرة”.
وحول صحة الرئيس دائما، اعتبر رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، أن الجزائر في ظل المشهد الدولي والعربي والإسلامي، لا زالت بحاجة لحنكة ودبلوماسية وكفاءة بوتفليقة، والمشكك في هذا الأمر هو بالنسبة لنا مريض”. قبل أن يضيف ”بالنسبة للرئيس بوتفليقة، نحن واضحون بأننا أوفياء للرجال والمؤسسات، وهو خط ثابت لحزبنا ومبدأ راسخ يسير عليه”. وحول ما إذا كان هذا الاجتماع يمهد لتحالف رئاسي جديد يدعم الرئيس بوتفليقة في الاستحقاقات القادمة، أوضح سعداني ”إذا كان تحالفا من أجل الرئاسيات فليكن، وإذا أردتم أن يكون حوارا فليكن، وإذا أردتم أن يكون مرشح إجماع فليكن”. وهو الجواب الذي تبناه غول، وقال إنه يؤيده. وقرأ سعداني في التعديل الحكومي الأخير، رغبة الرئيس بوتفليقة في تشكيل حكومة تكنوقراط محايدة حتى تشرف على الانتخابات الرئاسية القادمة. وقال ”من حقكم أن تتساءلوا عن التعديل الحكومي وإبعاد عدد من وزراء الأفالان، لكن الحكومة تكنوقراطية ويرأسها واحد من الأفالان”.
وقال سعداني ”إن الرئاسيات بالنسبة لحزبه موضوع مغلق، لأن رئيس الجمهورية هو رئيس الحزب ونحن ندعمه لإكمال المسيرة”. ورفض سعداني أي قراءة تربط بن رحيل وزراء الأفالان الأربعة من الحكومة ومعارضتهم لتوليه الأمانة العامة للأفلان، وقال ”لا أعتقد أن الرئيس بوتفليقة سيقيل وزراء لأنهم لم يصوتوا لصالح الأمين العام للأفلان”، مضيفا ”الرئيس أبعد من هذه الصغائر، وهي تأويلات لا أساس لها من الصحة”. وفي نفس الموضوع علق غول بالقول ”إن حزبه ينظر إلى الحكومة على أنها مؤسسة هامة جدا، والحكومة الجديدة نباركها ونتمنى لها النجاح في الميدان”. وبشأن انفتاح الحوار على تشكيلات سياسية أخرى، أوضح الرجلان استعدادهما لمد يد الحوار للجميع. ونفى سعداني في هذا الموضوع أن يكون قد تلقى دعوة للحوار من حركة مجتمع السلم في إطار مبادرتها الأخيرة، وقال إنه لا يمانع في انضمام الحركة الشعبية لعمارة بن يونس إلى التنسيق بين جبهة التحرير وحزب تاج.
وردا على سؤال حول قضايا الفساد المتفجرة في البلاد، قال عمار غول ”الفساد وآثاره وتداعياته كان في صلب الملفات التي ناقشها الحزبان، لكن يجب علينا أن نضع هذا الملف في سياقه”، ثم استدرك قائلا ”لا يجب أن توضع هذه المواضيع في سياقات سياسية لمنع أو إعاقة أو قطع الطريق على أي طرف كان”. وأضاف ”سنضرب الفساد ولكن دون فبركة الفضائح وتصفية الحسابات الضيقة، وزرع ثقافة الكره”. وبخصوص تعيينات كتلة جبهة التحرير الوطني في هياكل البرلمان، أعلن سعداني أن رئيس الكتلة الحالي في المجلس الشعبي الوطني، الطاهر خاوة سيبقى في منصبه، وكذلك رئيس الكتلة في مجلس الأمة عبد القادر زحالي. وأشار سعداني إلى أن أعضاء المكتب السياسي سيتم تعيينهم من إطارات الحزب بما يتجاوب مع المرحلة، وقال إن ”هناك ندوات جهوية ستعقد في الأيام المقبلة للتشاور حول هذا الموضوع”.
A.A.D.L ستشرع في استقبال طلبات السكن انطلاقا من يوم الغد
سيتم فتح الاكتتابات الجديدة لبرنامج اقتناء السكن بصيغة البيع بالإيجار يوم غد الاثنين عبر الموقع الرسمي للوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره (عدل)والمعروفة باللغة الفرنسية بإسم A.A.D.L
وسيكون المكتتبين الجدد الذي تتوفر فيهم كافة الشروط التي تؤهلهم للاستفادة على هذا النوع من السكن مدعوون لزيارة الموقع الالكتروني (inscription.aadl.dz) الذي تم انشاؤه على مستوى المديرية العامة لوكالة عدل خصيصا لهذه العملية.
سيتم فتح الاكتتابات الجديدة لبرنامج اقتناء السكن بصيغة البيع بالإيجار يوم غد الاثنين عبر الموقع الرسمي للوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره (عدل)والمعروفة باللغة الفرنسية بإسم A.A.D.L
وسيكون المكتتبين الجدد الذي تتوفر فيهم كافة الشروط التي تؤهلهم للاستفادة على هذا النوع من السكن مدعوون لزيارة الموقع الالكتروني (inscription.aadl.dz) الذي تم انشاؤه على مستوى المديرية العامة لوكالة عدل خصيصا لهذه العملية.